بلاد نيوز تنشر اهم ما ورد من مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بمناسبة ذكرى فتوى الدفاع الكفائي

عدد القراءات : 529
بلاد نيوز تنشر اهم ما ورد من مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بمناسبة ذكرى فتوى الدفاع الكفائي

النجف الاشرف (بلاد نيوز - Bilad News) - تقرير: فراس الكرباسي

احدثت الخطبة الثانية التي القاها ممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلامة السيد أحمد الصافي في يوم الجمعة (10/ شوال/ 1440 هـ) الموافق (14/6/2019م) تأثير كبير على المشهد السياسي العراقي وتسارع السياسيين الى تبني رأي المرجعية العليا.

وقال السيد الصافي: أيها الأخوة والأخوات..اقرأ عليكم نص ما ورد من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) في النجف الاشرف بمناسبة ذكرى فتوى الدفاع الكفائي.

 

ومما جاء في رسالة السيد السيستاني: بعد أن وضعت الحرب أوزارها وتحقق الانتصار المبين وتم تطهير مختلف المناطق من دنس الارهابيين دبّ الخلاف من جديد ـ معلناً تارة وخفياً تارة أخرى ـ في صفوف الأطراف التي تمسك بزمام الامور، وتفاقم الصراع بين قوى تريد الحفاظ على مواقعها السابقة وقوى أخرى برزت خلال الحرب مع داعش تسعى لتكريس حضورها والحصول على مكتسبات معينة.

 

واضاف مكتب السيستاني: لا يزال التكالب على المناصب والمواقع ـ ومنها وزارتا الدفاع والداخلية ـ والمحاصصة المقيتة يمنعان من استكمال التشكيلة الوزارية.

 

وتابع مكتب السيستاني: لا يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به.

 

وشدد مكتب السيستاني: لا تزال البيروقراطية الادارية وقلة فرص العمل والنقص الحادّ في الخدمات الاساسية ـ باستثناء ما حصل مؤخراً من تحسن في البعض منها ـ تتسبب في معاناة المواطنين وتنغّص عليهم حياتهم.

 

وبين مكتب السيستاني: لا تزال القوانين التي منحت امتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها، كل ذلك في ظل اوضاع بالغة الخطورة في هذه المنطقة الحساسة, وتصاعد التوتر فيها بعد فترة من الهدوء النسبي لانشغال الجميع بالحرب على داعش.

 

وحذر مكتب السيستاني: ان استمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الامنية والعشائرية والطائفية هنا او هناك لأغراض معينة وعدم الاسراع في معالجة مشاكل المناطق المتضررة بالحرب على الارهاب تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الاعتداءات المخلة بالأمن والاستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الامر تعقيداً. 

 

وكشف مكتب السيستاني: ان تطبيع الاوضاع في تلك المناطق وتوفير الأمن فيها على أسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه فرصة العيش بعزّ وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه القانونية يتسم بالضرورة القصوى، وبخلاف ذلك تزداد مخاطر العود بالبلد الى الظروف التي لا تنسى آلامها ومآسيها.

 

وطالب مكتب السيستاني: ان على الجهات المعنية بالملف الامني أن تكون حذرة جداً مما يمكن أن يحدث نتيجة للعوامل المشار اليها وأن تتعامل بمهنية تامة مع هذا الملف المهم، وتولي عناية خاصة للجهد الاستخباري لإحباط مخططات الارهابيين قبل تنفيذها، وتوفر مراقبة دقيقة للمناطق التي يمكن أن تكون محطة لتحركاتهم، ولا تسمح بأي اهمال أو تقصير في هذا المجال./..(انتهى)

 

 

Bilad News Agency © 2019

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة