تقرير زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لاقليم كردستان مع نص الكامل للمؤتمر الصحفي
العراق- اربيل ( بلاد نيوز biladnews ) : إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان امس في مطار اربيل الدولي الدكتور نوري المالكي رئيس وزراء العراق الفدرالي رئيس قائمة دولة القانون والوفد المرافق له.
بعد عقد الجانبان اجتماعاً بحضور السادة نيجيرفان بارزاني والدكتور روز نوري شاويس وحسن السنيد والدكتور طارق نجم جرى خلاله استعراض الاوضاع في العراق بصورة عامة والعملية السياسية وجهود تشكيل الحكومة الجديدة، ثم عقد الرئيس البارزاني ورئيس حكومة العراق الفدرالي د. نوري المالكي مؤتمراً صحفياً استعرضا فيه فحوى الاجتماع المشترك.
الرئيس البارزاني:
بداية أود أن ارحب بالاخ العزيز دولة رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي وكانت الزيارة فرصة جيدة لكي نتابحث حول وضع العراق وآخر ماتوصلت اليه الجهود في سبيل تشكيل حكومة عراقية واستطيع ان اقول بأن المباحثات كانت ودية وانطلقت من مصلحة العراق واتفقنا على تكثيف الجهود وعلى خارطة للتحرك وفقها مع القوى الأخرى لكي تخرج من هذا المأزق بأسرع وقت ممكن ومرة اخرى ارحب بأخي العزيز الدكتور أبو اسراء وان شاء الله ستكون بداية لحل كل المشكلات التي يعاني منها العراق.
الدكتور نوري المالكي في المؤتمر الصحفي:
اتقدم بالشكر الجزيل لأخي السيد رئيس إقليم كوردستان الاستاذ مسعود بارزاني والأخوة في الإقليم على حفاوة الاستقبال وعلى الاجواء الايجابية والأخوية المسؤولة التي سادت اجواء الحديث، إن هذه الزيارة ليست الاولى فالعلاقات تستند الى تأريخ طويل من النضال المشترك ضد الدكتاتورية والذي يحتم علينا ان نستمر في هذا التعاون في ظل عملية بناء الدولة ومواجهة التحديات الهادفة الى أخراج الدولة الدستورية الديمقراطية عن مساراتها الصحيحة التي استندت الى الدستور لذلك هذه الزيارة كانت استجابة لضرورة تقتضيها المرحلة، مرحلة تشكيل الحكومة لما تشكله من اهتمام كبير وتحديات خطيرة ينبغي ان نتجاوزها وفعلاً كان هذا اللقاء مهماً وتأريخياً في هذا المسار السياسي الذي نحن بصدده وكان الحوار كما تفضل اخي السيد البارزاني ودياً وأيجابياً ومتفهماً وأستطيع ان اقول عنه انه ستراتيجية فاعلة لأننا لم نناقش قضايا متعلقة بمرحلة محددة وحسب وأنما ناقشنا كيفية الاستمرار في كل المتطلبات التي نستند اليها في عملية بناء دولة دستورية اتحادية قائمة على اساس حماية ورعاية المصالح المشتركة وهناك خريطة معتمدة في كيفية تشكيل الحكومة وهناك توافق أو تفاهم يقتضي ان نتحرك به على كل الشركاء في العملية السياسية لأننا أمنا سلفاً بضرورة الشراكة وتوزيع المسؤوليات والصلاحيات وان يتحمل الجميع المسؤولية كما من حق الجميع ان يكون شريكاً في ادارة الدولة وتحمل المسؤوليات لذلك سننطلق سوية ان شاء الله على كل شركائنا في العملية السياسية من الكتل والقوائم الاخرى لكي نتفق على هذه الخارطة والالية التي تحقق لنا مزيداً من الاستقرار ولمواجهة مزيد من التحديات التي نعتقد انها ستأتي لاحقاً في ظل تطورات اعتقد نحن على ثقة عالية جداً ومقدرة كبيرة على تجاوزها إن شاء الله بهذه الاخوة وبهذا التأريخ والفهم المشترك لكل التحديات .
ودارت أسئلة الصحفيين حول مختلف أوجه العملية السياسية في العراق وكان منها:
*هناك من يتكلم ربما بلسانكم عن ائتلاف الكتل الكوردستانية بأنكم وضعتم خطوطاً حمراء وربما فيتو على مرشح دولة القانون.
- الرئيس البارزاني: اولاً لااحد يستطيع ان يتحدث بأسمي بهذه اللغة، ليس هناك خط أحمر وابو اسراء اخ عزيز وحليف وليس هناك أي اساس لهذا الخبر.
السيد المالكي ذكرت بأن هناك اليات وخارطة تباحثتم فيها اليوم مع الرئيس البارزاني ما أهم ماتباحثتم به في لقاء اليوم؟
- المالكي: بخصوص ما اشرنا اليه هو بالحقيقة خارطة تستند الى شراكة جميع القوى السياسية سنتحرك عليها ونترك تفاصيلها الى الحوارات التي ينبغي ان تنضج من خلال اجواء الحوار الذي سنقوم به مشتركين ومنفردين على جميع شركائنا بالعملية السياسية.
* الجانب الكوردستاني له مطاليبه قبل دخوله أي تحالف ومن ضمنها المادة 140، أكثر من (3) سنوات ولم تطبق هذه المادة، فهل تطبق في الوقت الحالي وفق الشروط التي ابداها الجانب الكوردستاني… وكيف تقيمون تردي الاوضاع الأمنية في العراق يوم أمس وحتى اليوم؟
- المالكي: الجانب الكوردي لم يتحدث بأيقاف المادة (140) ولا أحد يستطيع ان يوقف تلك المادة لأنها مادة دستورية وهي غير متوقفة لذلك ان السنوات التي مضت كانت اللجنة المعنية قد تشكلت وخصصت لها الاموال وأجرت الاصلاحات وسوف تستمر عملية تطبيق باقي بنود المادة (140) بشكل دستوري ملزم لجميع الذين يتحدثون عن الدولة الدستورية وهذه فقرة من فقرات الدستور، هناك بعض القضايا الفنية التي تستند الى مسألة الاحصاء والذي سينجز ان شاء الله في الشهر العاشر من هذا العام وهناك قضية متعلقة بشىء من اتفاقية تقسيم الحدود حتى تحدث عملية التصويت وتقرير مصير كركوك، اذن المادة غير متوقفة ولن تتوقف مادامت هي مادة (دستورية) أما بخصوص الاوضاع الأمنية أنا لاأقول انها متردية واعتقد انها كلمة كبيرة لكن نعم تحصل عمليات وثغرات ليس بالامس فقط وأنها تحصل بين فترة واخرى من خلال مايريد به الارهاب والعصابات ان تثبت وجودها ولكن اقول بصراحة لن يستطيعوا ان يعيدوا الاوضاع الى ما كانت عليه، العراق كان مقسماً الى مستعمرات ارهابية للقاعدة وللمليشيات وهذه احداث مؤسفة وسنستمر في مواجهتها إن شاء الله والمعركة مفتوحة وطبيعة المعركة تصاحب حصول مثل هكذا احداث رغم ألمنا واسفنا لأرواح الابرياء والضحايا وهذا ليس عملاً شريفاً ان يستهدفوا الابرياء في الاسواق وهذا عمل سهل فقد كان بأمكاننا في زمن النظام السابق استهداف الاسواق والمؤسسات المدنية ولكن اقول للعالم هكذا هو خصمنا و عدونا معدوم فيه الاخلاق.
*دولة رئيس الوزراء هناك رأي يقول ان الدستور بات وثيقة مكتوبة ولا تنفذ وهناك وزارات في داخل الحكومة الاتحادية تريد اعادة السياسات السابقة ومنها سياسة التعريب وخصوصاً في كركوك والمناطق المقتطعة ماهو رأيكم.
- المالكي: من يتحدث على ان الدستور وثيقة مكتوبة ولم يلتزم بها بمعنى انه يريد ان ينهار البناء على رؤوس الجميع ان لم نلتزم بالدستور فلا مستقبل لأحدنا ابداً لا لمكون ولا لحزب ولا لشخص، الدستور وثيقة عليا صوت عليها الشعب العراقي وملزم من قبلنا جميعاً وحتى من يمتلك وجهة نظر اخرى وهذا من حقه ولكن مادام الدستور هو الدستور فهو ملزم لنا حتى وان اختلفنا على بعضه ولانسمح لأية وزارة ان تقوم بعملية التعريب، نعم أنا لا أنفي ان يكون هناك بعض من الموجودين في هذه الدائرة أوتلك يحاول إستعارة سياسة النظام السابق المقبور أو سياسة التعريب أو الطائفية وهذه موجودة ولكن سنلاحقها إن شاء الله، المرحلة التي مضت مرحلة استقرار الدولة والمرحلة المقبلة هي مرحلة استقرار المؤسسات وسنعود لبناء مؤسساتنا وفق قواعد دستورية واضحة ومتينة ولن تبقى هناك مجالات لمن يريد ان يتلاعب بها بموجب هذا التفاهم والتوافق بين القوى الوطنية .
*هل يمكن اعتبار زيارة المالكي الى اربيل خطوة لجمع القيادات العراقية فيها؟
- الرئيس البارزاني: لاشك ان زيارة رئيس مجلس الوزراء نوري المالك الى اربيل خطوة مهمة جداً وحافز لتطوير العملية الراهنة ووفدنا الكوردستاني له برنامج وبالتأكيد بعد هذه الزيارة سنتباحث بشكل جدي مع قائمة دولة القانون والقوائم الاخرى وسندخل في تفاصيل المسائل.
*تأخر تشكيل الحكومة وهناك موعد محدد لانسحاب القوات الامريكية من العراق، مامدى جاهزية القوات العراقية لتولي الملف الامني في حال تأخر تشكيل الحكومة الى فترة ما بعد الانسحاب الامريكي؟
- المالكي: اولاً ان شاء الله لايتأخر تشكيل الحكومة والأن اصبحنا في نهاية المطاف لتشكيلها، ثانياً الملف الأمني ليس هو اليوم بيد القوات العراقية وانما بأيدينا منذ اكثر من سنة والادارة الكاملة للملف الأمني بيد القوات الأمنية العراقية التي تطورت مهنياً وعدداً وكفاءة وأنا أطمئن الجميع أن لاخوف على الأمن في البلاد مع انسحاب القوات الأمريكية، والقوات الامريكية ايضاً بأنسحابها الذي بدأ هذا الشهر هي مطمئنة الى قدرة وكفاءة ومهنية القوات العراقية واستمرارها، فلا الحكومة تتأخر ولا الاجهزة الأمنية غير جاهزة لأدارة الملف الأمني وحتى لو قدر لاسمح الله أن تتأخر.. فالاجهزة الأمنية مستمرة في عملها دون أي تلكؤ لانها ايضاً تستند الى اساسها الدستوري والقانوني.
*هناك محاولات من الأخوة العرب في المحافظات الجنوبية والوسط لتسجيل اسمائهم على كركوك في عملية التعداد العام السكاني.. والسؤال الثاني زار وفد البيت الأبيض إقليم كوردستان وقدموا مشروعاً الى سيادتكم وهو ان يتنازل الكورد عن منصب رئيس الجمهورية.
- الرئيس البارزاني: اولاً نحن لانطلب ماهو خارج الدستور، الدستور لايسمح بذلك، والدستور يجب ان يطبق ثم تجري عملية الاحصاء وبعدها الاستفتاء وخطوة من هذا القبيل هي مخالفة للدستور ونرفضها بأي شكل من الاشكال بالنسبة الينا، ووفد البيت الابيض لم يطلب تنازل الكورد عن منصب رئيس الجمهورية لذا لم يطلب منا ولا نوافق على ذلك.
*كيف يكون ثقل الكورد في بغداد، هناك من يتحدث بأن الكورد سوف لايرون منصب رئاسة الجمهورية وحتى في احلامهم هذه المرة.
- الرئيس البارزاني: تحدثنا في امور كثيرة ولنا وفد في بغداد وله برنامج واتفقنا على عدد من النقاط وما سيحصل سيكون عن طريق هذا الوفد ولكن زيارة اليوم تعتبر
السيد مقتدى الصدر : نحن في طور وضع اللمسات الاخيرة لحل الازمة السياسية في البلد
العراق-النجف الاشرف (بلاد نيوز )-ب ك-وصل الى النجف كل من رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ونائبه روز نوري شاويس والدكتور برهم صالح عضو التحالف ... التفاصيل
- تذهيب مآذن مرقد السيد محمد بسامراء بعد ازاله الكاشي الكربلائي القديم عنها (مصور) 13
- المرجع الديني محمد اليعقوبي يسجل اربع نقاط حول ظاهرة "الايمو" في العراق 12
- المرجع اليعقوبي يشيد بكل الجهود المخلصة التي تبذل من أجل تقديم أفضل الخدمات لزوار العتبات المقدسة في العراق 11
- بالصور: الجيش السعودي يمنع الزوار الشيعة من زيارة قبر السيدة ام البنين في البقيع 8
- تقرير مصور: زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى مدينة كركوك 7

إكتب تعليق