قيادي في حزب الدعوة:الاسلحة التي اتفق على شرائها ليست موجهة ضد كتلة او طائفة او دولة محددة و انما هي اسلحة دفاعية لحفظ امن العراق

عدد المشاهدات : 1460
قيادي في حزب الدعوة:الاسلحة التي اتفق على شرائها ليست موجهة ضد كتلة او طائفة او دولة محددة و انما هي اسلحة دفاعية لحفظ امن العراق

العراق -بغداد(بلاد نيوز) - سلم سفير جمهورية روسيا الاتحادية المعتمد لدى العراق ايليا مورغونوف رسالة من وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف الى نظيره هوشيار زيباري.

 وجرى خلال اللقاء الذي جمع بين زيباري ومرغونوف في وزارة الخارجيية ببغداد استعراض نتائج الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء والوفد المرافق له الى روسيا  والاتفاقيات السياسية والدبلوماسية التي تم التوقيع عليها من قبل وزراء خارجية البلدين. 

في تلك الاثناء، اكد القيادي في حزب الدعوة ورئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حسن السنيد وبحسب مانقلة المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي ان" العراق لن يكون جزءا من المحاور الامنية والسياسية في المنطقة مضيفا ان" زيارة المالكي الى روسيا والتشيك جاءت في اطار فتح الابواب مع الدول الصديقة التي نشترك معها في ترسيخ النظام الديمقراطي من اجل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والتجاري".

ونفى السنيد ما اشيع عن وجود صفقة سرية ابرمت مع روسيا والتشيك قائلا ان "هذا الامر لا صحة له وان ما تم بالفعل هو صفقة علاقات سياسية وامنية واقتصادية واعمارية وثقافية وتجارية ومحاور الزيارة باتت مكشوفة للبرلمان ومجلس الوزراء ورئيس لجنة الامن والدفاع، حيث ان" الوفد العراقي ضم وزراء الخارجية والدفاع والنفط والتجارة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية ورئيس لجنة الامن والدفاع".

وكان المالكي قد اكد في اختتام جولته ان "العراق بحاجة الى تدريب قواته الامنية وتجهيزها بكل ما تحتاجه في حربها ضد الارهاب، موضحاً ان "زيارته الى موسكو وبراغ تهدف الى تعميق التعاون في هذا المجال خصوصا في ما يتعلق بتدريب الكوادر العراقية وطواقم الطيران بالاضافة الى  التنسيق والتعاون في كيفية إعادة تأهيل المصانع والورش العسكرية".  

واشار السنيد في ما يتعلق بالجانب الامني بصفته رئيس لجنة الامن والدفاع الى ان "الحوارات كانت بشأن تسليح العراق باسلحة دفاعية تحفظ السيادة والامن والاستقرار وتدعم قدرات العراق لمواجهة هجمة ارهابية يتعرض لها من دون دول المنطقة، كما ان هنالك توافقات بشأن شراء منظومة صواريخ دفاعية مهمة وطائرات تدريب مهمة وطائرات هليكوبتر وكل هذا يأتي في اطار عدم الانتماء الى اي محور سياسي او امني في المنطقة مشددا على ان "العراق يبتعد عن سياسة المحاور في بناء الدولة والواقع السياسي البرلماني وان الاسلحة التي اتفق على شرائها ليست موجهة ضد كتلة او طائفة او دولة محددة انما هي اسلحة دفاعية لحفظ امن العراق واستقراره وحدوده وسيادته".

وأبدى التحالف الكردستاني قلقه من تعاقد الحكومة على صفقة أسلحة من روسيا والتشيك، اذ قال المتحدث باسمه مؤيد الطيب في مؤتمر صحفي عقده مطلع الاسبوع الجاري ان "النواب الكرد لا يمكنهم تجاهل الترابط مع التصعيد الذي شهدته العديد من المناطق المتنازع عليها، ومنها ما جرى في زمار واطراف الموصل وديالى، ومحاولة فرض قيادة قوات دجلة على كركوك وكل ما لازمها من احتكاك حرج، وهذا تصعيد كاد ان يؤدي الى مضاعفات خطيرة لولا تدخل اطراف حكيمة".

وفند السنيد ما اشيع عن ان" قيمة الصفقة تبلغ مليارات الدولارات مبيناً ان" الصفقة اقل من المبلغ المشاع بكثير وسيتم توزيعها على موازنة وزارة الدفاع وبمتابعة من لجنة الامن والدفاع".

واوضح السنيد ان "قيمة الصفقة لم يحدد بعد لان هنالك  تفاوضا بشأن طبيعة الاسعار والعقود وان وفودا عسكرية تتابع الامر مع الدولتين لاتمام الامر وهي بشكل عام من افضل الاتفاقات".

وكشف  السنيد "ان دولاً كثيرة لا تريد للعراق ان ينهض واخرى ترغب في بقاء العراق منتهك السيادة وضعيف البنية وبدورنا نحن غير معنيين باي ضغوط توجهها اي من الدول الى البلد الذي نتعاقد معه على شراء الاسلحة".

واكد السنيد ان "صفقة الطائرات مع روسيا لا تتقاطع مع تعاقداتنا مع الجانب الاميركي بشأن شراء طائرات اف 16 وانما هي مكملة لها، موضحاً ان" العراق لديه اتفاقية ستراتيجية مع اميركا تحمل كل الاوجه الاقتصادية والتجارية والامنية والعسكرية والثقافية والعراق ملتزم بكل اتفاقاته مع دول العالم لذلك هذه الصفقة تؤكدعدم محورية العراق وانه يتبع سياسة الابواب المفتوحة مع كل دول العالم الصديقة التي تؤمن بالمسار الديمقراطي والعملية السياسية".

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة