بلاد نيوز تنشر رد وزارة حقوق الانسان على تصريحات مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة

عدد المشاهدات : 7882
بلاد نيوز تنشر رد وزارة حقوق الانسان على تصريحات مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة

العراق/ بغداد/ بلاد نيوز/رسل عباس/

مرة اخرى .. تحاول المفوضية السامية لحقوق الانسان استفزاز الشعب العراقي من خلال طروحاتها غير المنطقية والتي لا تمتّ الى الواقع بصلة، وكأنها تريد ان تعلن نفسها ناطقة بلسان حال التنظيمات الارهابية التي يحاربها الشعب العراقي بجميع مكوناته ، وكأن ما يحدث في العديد من المناطق ليس حربا شرسة أستخدم فيها العدو ابشع اساليب القتل والدمار وكأن المفوضية السامية لا تفتح عينيها على مشاهد الذبح اليومي لكيان داعش الارهابي ولا تسمع سوى اباطيل الاعداء الذين يجلسون في فنادق الخمس نجوم والذين يمثلون الظهير السياسي للتنظيم الارهابي ويتمظهرون بمظهر الابرياء المظلومين ، فيما الحقيقة غير ذلك تماما وان العراق بكامله يخوض حربا يستخدم فيها العدو اقذر الاسلحة ولا يتوانى في اعدام الناس على اختلاف اديانهم ومذاهبهم بدم بارد بدون ادنى سبب.

 ان بعثة يونامي ،التي يقول مفوض حقوق الانسان زيد بن رعد انها تتلقى وبشكل يومي شكاوى عن انتهاكات وممارسات خطيرة يتعرض لها السكان الامنون في المناطق التي يدخلها الجيش والمجاميع المسلحة الموالية له، لم تكن حقيقية في رؤيتها للامور ولا واقعية في ما تقوله ، وانها ان كانت لا تعلم بما يجري على ارض الواقع فتلك مصيبة كبرى ، لان الحقائق التي صار يعرفها القاصي والداني هي ان المناطق التي يدخلها الجيش خالية من اهلها بعد ان قام كيان داعش بتهجيرهم وتشريدهم منها وقد سبى النساء وقتل الكثير من الرجال او ارغمهم على البيعة له ،ويبدو من منطق المفوض السامي انه غير متابع او مطلع على ما يجري على الارض بقدر ما يقرأ ويسمع مما ينقله له اصحاب الاغراض السيئة ، وان المفوض السامي لم يسمع ان ابناء الحشد الشعبي ما هم الا عراقيون اصلاء لبوا نداء المرجعية الدينية الرشيدة وسرعان ما اصبحوا ضمن صفوف الجيش العراقي وهاهم يدحرون الباطل ، كما ان المفوض السامي لم يشاهد كيف تعامل ابناء الحشد الشعبي مع الاسرى الارهابيين بالحسنى وقد كانت توصيات المرجعية الدينية لهم ان لا يدخلوا بيتا ولا يقتلوا اعزلا ولا يقطعوا شجرة ، وكان على المفوض السامي وبعثة يونامي ان ترافق الجيش للتعرف عن كثب على الاحداث.

  ان ما تسميها يونامي بالميليشيات ،وتحاول ان تسيء لها لاغراض مشبوهة،ما هي الا قوات عراقية من ابناء عراقيين بالدم واللسان والضمير ، قوات استبسلت في الدفاع عن العراق الذي يريد له الكثيرون ان يتقسم وفق تقسيمات طائفية ، وان ما تروّج له ابواق الدعاية المعادية الا محاولات بائسة من اجل تفتيت المعنويات العالية للجيش العراقي وهو يحقق الانتصارات تلو الانتصارات على الكيان البغيض.

  اننا نعتب على المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف الذي يعرف التفاصيل كاملة عن كل ما يحدث على الارض العراقية من وقائع وهو الذي هو على صلة بالمسؤولين العراقيين الرسميين الذين يعززون تصوراته بالصوت والصورة ويضعونه امام الحقائق وكيف ان العراق يخوض حربا لا مثيل لها.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة