للسنة الثالثة على التوالي وبرعاية العتبة العباسيّة المقدّسة: انطلاق فعّاليات مؤتمر العميد العلميّ العالميّ

عدد المشاهدات : 9004

بلاد نيوز/ كربلاء/ تصوير عزيز الموسوي/ بحضورٍ غصّت به جنبات قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة العباسية المقدّسة، والذي تنوّع بين شخصيّاتٍ دينيةٍ وأكاديميّة وبحثيّة من داخل وخارج العراق، وتغطيةٍ إعلامية مميّزة انطلقت صباح اليوم (3ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(17أيلول 2015م) فعّاليات مؤتمر العميد العلميّ العالميّ بنسخته الثالثة، الذي يُقيمه مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسيّة المقدّسة تحت عنوان: (النبيّ المختار وآله الأطهار منبع العلوم الإنسانية ومدادها) ويستمرّ لمدّة يومين تحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي).

استُهِلّ حفلُ الافتتاح الذي حضرته أيضاً وفودٌ مثّلت عتبات العراق المقدّسة ووزارة التعليم العالي والبحث العلميّ العراقية، وممثّلون لمراكز بحثية وعلمية بتلاوةٍ مباركة من آيات الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة لشهداء الحشد الشعبيّ وقوّاتنا الأمنية والاستماع لنشيد العتبة العباسيّة المقدّسة.

بعدها ألقيت كلمةُ الأمانة العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة التي ألقاها أمينها العام سماحة السيد أحمد الصافي والتي بيّن فيها: "الأنظمة السياسية لها إطلالة غير موفّقة على طاقاتنا وكفاءاتنا، بحيث حاولت أن تجهض الكثير من الطاقات والبحوث لسببٍ أو لآخر، وبالنتيجة لم تحفظ لنا تراثنا وعلماءنا وباحثينا بالشكل الجيد، ثالثاً إنّ بلداننا الإسلامية والعربية معنية اليوم بقضيّة مهمّة، نحن نحتاج الى قراءة حرّة وقراءة فكرية بعيدة كلّ البعد عن خلفيات قد لا تُعطي للمنهج موضوعيّته المرجوة".

أعقبتها كلمةٌ لوزارة التعليم العالي والبحث العلميّ ألقاها الدكتور محسن الفريجي مستشارُ الوزارة، والتي قدّم فيها بالبدء شكره الجزيل للأمانة العامة للعتبة العبّاسية المقدّسة على حسن الإعداد والاستحضارات لهذا المؤتمر الذي يتصدّى لموضوع في غاية الأهميّة ألا وهو موضوع العلوم الإنسانية، لدورها الريادي في تشكيل المجتمعات الإنسانية وبنائها. 

جاءت بعدها كلمةُ اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي ألقاها باللّغة العربية الدكتور عامر الكعبي والتي بيّن فيها: "(مَنْ لا يتقدّم يتقادم) حكمةٌ بشريةٌ بالغة تستمدّ مداها من التجارب الإنسانية، ونحن في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات نسعى دائماً الى أن نتقدّم لنقدّم ما هو أنفع للبحث وأنجع للباحثين، فبدأنا فكرةً تخامر أذهان الأكاديميّين الطموحين، وترجمتها العتبةُ العباسيةُ المقدّسة الى واقعٍ أوّلي كان بمجلّة علمية محكّمة حملت اسم مركزنا اليوم تلك هي (مجلّة العميد)، فتولّدت منها مجلّات وتكوّنت منها أقسام وانبثقت منها ندوات وورش عمل ومؤتمر علميّ دوليّ نحضر اليوم نسخته الثالثة". 

تلتها كلمةٌ للوفود المشاركة ألقاها نيابةً عنهم فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ خالد محرّم رئيس مركز السراج للبحوث والدراسات الإسلامية في لبنان وجاء فيها: "هذا يومٌ مباركٌ وميمون يلتئمُ فيه شملُنا حيث نتحلّق حول النبيّ المختار وآله الأطهار بوصفهم منبعاً للعلوم الإنسانية ومدادها، وأرى أنّ القائمين على هذا المؤتمر قد أحسنوا حينما جعلوا هذه الشخصيات الإنسانية الجليلة مداراً لبحوث مؤتمرنا هذا، ذلك أنّ عالمنا المعاصر بأمسّ الحاجة ليكون من المستنيرين بتجاربهم الإنسانية العملاقة المسترشدين بروحهم الجامعة المستوعبة المتسامحة".

بعدها تمّ عرض فلمٍ وثائقيّ عن مؤتمر العميد بدءً من نسخته الأولى وصولاً الى هذه النسخة، وعن الأهداف وما تحقّق منها حتّى الآن.

لتُفتَتَح بعد ذلك الجلساتُ البحثية للمؤتمر وقد افتتحها الأستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي من العراق ببحثٍ توسّم بعنوان: (كمالُ المعرفة دليلُ الإمامة.. المعارف اللغوية أنموذجاً). 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة