مقتل مبعوث الأمم المتحدة في انفجار بغداد

عدد المشاهدات : 3505

العراق - بغداد (بلاد نيوز) - فراس الكرباسي : وقع انفجار ضخم في مقر الأمم المتحدة في بغداد، وقد تسببت سيارة مفخخة في الانفجار.

وأدى الانفجار إلى تحويل أجزاء من مبنى فندق القناة الذي يوجد به مقر الأمم المتحدة، إلى أنقاض.

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن سبعة عشر شخصا على الأقل قتلوا من جراء الحادث، وأصيب مئة آخرون، وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين بالرغم من حلول الليل.

وأعلنت الأمم المتحدة مقتل مبعوثها الخاص إلى بغداد سيرجيو فييرا دي ميلو من جراء الانفجار.

ونكست الأعلام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حدادا على وفاة دي ميلو والضحايا الآخرين في الحادث.

وانفجرت السيارة المفخخة بالقرب من مكتب دي ميلو الواقع في المبنى المكون من ثلاثة طوابق، وقد حوصر المسؤول الدولي البالغ من العمر 55 عاما تحت الأنقاض لعدة ساعات، وسط توقعات بان الهجوم استهدفه.

وأعلن مسؤول أمريكي أن سبب الانفجار انفجار شاحنة ملغومة وقال انه هناك احتمال أن يكون هجوم انتحاري.

وقامت مروحيات عسكرية أمريكية بنقل بعض المصابين من موقع الحادث.

وتقول الصجفية نجلاء العمري إن عمليات رفع الأنقاض قد بدأت فبرغم منع الصحفيين من دخول المنطقة إلا أنهم شاهدوا عربات كبيرة تستخدم لهذا الغرض متوجهة للموقع.

وأضافت العمري أن الانفجار لم يضر بمقر الأمم المتحدة فقط بل بالمستشفى المتخصص في الحالات المصابة بأمراض النخاع الشوكي، وتسبب في وقوع أسقف بعض الغرف على نزلاء المستشفى.

وقال شاهد عيان إن سيارة ضخمة من النوع الذي يستخدم في خلط مواد البناء وحديثة الطراز اقتربت من المبنى وضربت الحائط وانفجرت.

وقد شوهد عمود من الدخان في المبنى وتحطمت نوافذ مبان تبعد مسافة كيلومتر من موقع الانفجار.

وكان هناك مؤتمر صحفي داخل المبنى وقت الانفجار مما زاد من اعداد ضحايا الحادث.

ومن جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إن هذه العملية تدخل تحت باب الإرهاب الدولي الذي تحاربه كافة الدول الحرة، وإن الشعب العراقي يجب أن يحاربه بكل قواه.

وقال بوش إن الهجوم نفذه "إرهابيون" وصفهم بـ "أعداء الشعب العراقي" الذين اظهروا مجددا استهدافهم للأبرياء وكراهيتهم للتقدم والسلام، وأكد بوش أن الهجوم لن يثني العالم المتقدم عن عزمه مساعدة الشعب العراقي للوصول إلى مستقبل أفضل.

وفي نيويورك وصف فريد ايكارد المتحدث باسم السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي انان الحادث بأنه مأساة على المستوى الشخصي والعام لأنها تعتبر تراجعا سياسيا لمهمة الأمم المتحدة بالعراق.

وأعرب فيصل مقداد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة والمتحدث باسم مجلس الأمن حالياً، عن تصميم المجتمع الدولي على الوحدة ضد الإرهاب ومساعدة الشعب العراقي على الخروج من محنته.

كما أعرب برتراند رامشران نائب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن صدمته لهذا الهجوم الذي وصفه بأنه حقير.

وقال رامشاران إن الحادث استهدف أناساً كانت كل مهمتهم تقديم المعونة للشعب العراقي لكي يستعيد عافيته بعد سنين من المعاناة.

وقال بول بريمر رئيس الإدارة المدنية في العراق إن السلطات الأمريكية تعمل مع الشرطة العراقية المحلية والقوات البريطانية والشعب العراقي والجيش العراقي (الجديد) من أجل إنقاذ المصابين وإسعافهم.

وقال إن هدف قوات التحالف هو هدف نبيل وأعلن عن تصميم التحالف على المضي قدماً في أهدافه في إعادة السلام إلى العراق برغم الكبوات العارضة.

كما وصفت روسيا الهجوم بأنه عمل همجي، كما أدانته بريطانيا على لسان وزير خارجيتها جاك سترو الذي وصف الحادث بأنه بشع وأن منفذيه هم بقايا النظام القاسي البائد في العراق.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة