رائد القصة العراقية جعفر الخليلي في ذاكرة منتدى نادي الصيد الثقافي العراقي

عدد المشاهدات : 4487
رائد القصة العراقية جعفر الخليلي في ذاكرة منتدى نادي الصيد الثقافي العراقي

العراق - النجف (بلاد نيوز) - نبراس الكرباسي - ضمن سلسلة ندوات منتدى نادي الصيد الثقافي في استذكار الادباء واعلام الثقافة العراقية اقيمت ندوة ثقافية على قاعة بابل في نادي الصيد العراقي محاضرة بعنوان جعفر الخليلي وانجازاته الادبية القاها الباحث طالب الدكتوراه ماهر جبار محمد علي الخليلي حيث تطرق الباحث الى حياة ونشاة والانجازات الادبية للاديب والكاتب جعفر الخليلي .

ولد الاديب والصحفي والقاص جعفر الخليلي في مدينة النجف الأشرف مدينة العلم والدين والادب في عام 1904م، والده من الشخصيات العلمية والادبية في مدينة النجف الأشرف وقد تولى جده الحاج مولى علي الخليلي وعم ابية الميرزه حسين الخليلي المرجعية الكبرى والحوزة في النجف الأشرف وعرفت المدرستين الخليلي الكبرى والصغرى في منطقة العمارة من اشهر المدارس واكبرها حيث درس فيها علماء كبار مثل العلامة جمال الدين الافغاني وغيرهم .

اشتهر الخليلي بالصحافة والادب والشعر والنقد والتاريخ ولكنه تميز بالقصة القصيرة التي يعد رائدها الاول في العراق وكما طرحه المستشرق الامريكي جون توماس هامل في جامعة مشيغان عام 1972م  في اطروحة للدكتوراه (جعفر الخليلي والقصة العراقية الحديثة) . 

وكان من اهم مؤلفاته واصدارته موسوعة العتبات المقدسة، وهكذاعرفتهم، وكنت معهم في السجن (القصة التي اثارت جدلا واسعا واصبحت مادة مهمة في علم الاجتماع)، والقصة العراقية قديما وحديثا (يروي فيها تاريخ القصة ويثبت عراقة القصة على مستوى العالم)، ومن الكتب المهمة كتاب العرب واليهود في التاريخ للكاتب الكبير المهندس احمد سوسة وقد طلبت الحكومة العراقية في السبعينات من الخليلي تلخيص الكتاب لاعداده كمادة دراسية لطلبة المتوسطة فكان العنوان (الملخص لكتاب العرب واليهود في التاريخ) ولكن الحكومة تخلت عن رايها لاسباب مجهولة، ويوميات (صور مختلفة عن الحياة العامة)، والضائع (قصة)، وعندما كنت قاضياً (حيث استعرض مقتضب للأحوال الشخصية العراقية من زواج وطلاق ومواريث واوقاف)، وفي قرى الجن (قصه)، ومن فوق الرابية (مجموعة قصص قصيرة متنوعة)، وتسواهن، وعلى هامش الثورة العراقية (حقائق لم يسبق نشرها)، واولاد الخليلي (مجموعة قصص)، ومجمع المتناقضات (قصص موضوعة ومترجمة)، واعترافات (مجموعة قصص)، ومقدمة في تاريخ القصة العراقية، وهؤلاء الناس، وجغرافية البلاد العربية (للدراسة المتوسطة)، وآل فتله كما عرفتهم، ونفحات من خمائل الأدب الفارسي، وحديث القوة (مجموعة قصص)، و(ما أخذ الشعر العربي من الفارسية والشعر الفارسي من العربية)، وجريدة الراعي، وجريدة الهاتف) وتثميتاً لدوره الادبي فقد اطلق شارع في مدينة النجف الأشرف باسم (شارع الهاتف) وما زال لحد الان .

ومن كلمات الخليلي بحق الامام علي (عليه السلام) (كان علي أمَّةً مستقلةً بذاتها، تحكي عقليَّة الدَّهر، وتعبِّر عن نضج الزمان، وتصوِّر نهاية المراحل من سموِّ البشريَّة، وقمَّة المجد، أنَّ علياً يحكي المجموعه الكاملة من فضائل الدُّنيا ومزاياها) وما قيل بحق الخليلي حيث قال الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري (ولقد فاقت مزايا عليٍّ حدود التعداد، وتحدَّت عوامل الزمن التي تجرف أمامها الماضي والحاضر فتجعله أثراً بعد عين) ولقد توفي الخليلي في المهجر بمدينة دبي عام 1985م، ونعاه المرحوم الشيخ الدكتور احمد الوائلي في اربعينية بقصيدة (دمعة على الخليلي) .

وحضر الندوة جمع من الادباء والشخصيات المهتمة بالشان الثقافي .

وكما يذكر ان نادي الصيد الثقافي العراقي اسس محاظراته الثقافية والادبية منذ عام 2004م بعد ان كان نادي ترفيهي .

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة