مقال - أسرار خضوع الحكومات للامام المهدي (عليه السلام)

عدد المشاهدات : 426
مقال - أسرار خضوع الحكومات للامام المهدي (عليه السلام)
بلاد نيوز - بقلم: رقية فراس الكرباسي - كاتبة عراقية.

هنالك سؤال يطرح كثيراً في أنه كيف يغلب الامام المهدي(عليه السلام) ويستولي على العالم ،وكيف تخضع له الحكومات مع امتلاكهم هذه الاسلحة الفتاكة، والاجهزة الحديثة؟
ويقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَنُرِيدُ أن نَمُنَ عَلَى الَذِين اسْتُضْعِفُوا فِي الْأرْضِ وَنَجْعَلَهُمُ أَئِمةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَرِثِينَ) (سورة القصص: آية 5) وحينما يظهر الامام المهدي (عليه السلام) وعند قدميه المباركتين تنعم الامة نعماً لم يتنعموا مثلها قطّ، فيتبدّل الخوف الى الامن، والفقر الى الغنى، والظلم الى العدل، والجهل الى العلم، والفساد الى الصلاح، والضعف الى القوة.

يجيب السيد علي الحسيني الصدر على هذا السؤال في كتابه (عند قدمي الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) ويعتبر ان الامام المهدي سوف تكون عنده "القوة الالهية"، ويوضح ذلك في عشرة نقاط:
1-فله الاسم الاعظم الالهي الذي هو معدن القدرات ،اثنان وسبعون منه.(اصول الكافي،ج 1 ،ص 23)
2- وله الاسم الالهي الخاص الذي كان رسول الله (صلى الله عليه و آله  وسلم)اذا جعله بين المسلمين والمشركين ،لم تصل من المشركين الى المسلمين نشابةٌ قطّ.( الارشاد ج 2 ص 188)
3- وعنده عصى موسى (عليه السلام) التي تأتي بالعجب العُجاب. (الكافي ج 1 ص 231) 
4- وعنده خاتم سليمان الذي كان اذا لبسه سخر الله تعالى له الملائكة، والانس والجن، والطير، والريح. (الكافي ج1، ص 231) .
5- وعنده تابوت بني إسرائيل التي فيها السكينة والعلم والحكمة ،ويدور معها العلم والنبوة والمُلك . (البحار  ج 26 ،ص 203).
6- وله امتلاك الرعب في قلوب الاعداء، يسير معه أمامه وخلفه وعن يمينة وعن شماله ولا يخفى شدة تأثير هذا الرعب في دهشة العدو، وعدم تسلطه على استعمال السلاح أساساً. (الغيبة للشيخ النعماني، ص 307).
7- وله نصرة الله تعالى التي لا يفوقها شيء (إن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غالِبَ لَكُمْ)"سورة آل عمران، آية 160، فأن الله تعالى ينصره حتى بزلازل الارض، وصواعق السماء.
8- وله الولاية الالهية العظمى التي جعلها الله تعالى لهم تكويناً وتشريعاَ ،كما ثبت بالأدلة المتواترة .(الزيارة الجامعة ،ص 595).
9- وله الاحتجاجات والحجج الكاملة، التي يحتج بها بأوصافه وعلائمة الموجودة في التوراة والالواح ،التي تقدمت الاشارة اليها ثم اقتداء النبي عيسى (عليه السلام) به في الصلاة التي توجب خضوع كثير من اليهود والنصارى له. (منتحب الاثر، ص 206).
10- وأخيراً وليس بآخر إرادة الله تعالى القادر القهّار الذي اذا أراد شيئاً لم يتخلف ما أراده طرفة عين. وهل في الكون قدرة تقف أمام إله الكون؟! وهل للمخلوق قدرة تقوم أمام قدرة الخالق؟!

*المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع*

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة