المرجع اليعقوبي يبين رأيه حول تطبيق "ولاية الفقيه" في العراق

عدد المشاهدات : 780
المرجع اليعقوبي يبين رأيه حول تطبيق "ولاية الفقيه" في العراق

النجف (وكالة بلاد نيوز الدولية) - علق المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي بوجهة نظر جديدة لم نسمعها من الفقهاء القائلين بولاية الفقيه.

وقال المرجع اليعقوبي في موقعه الرسمي "نحن لا نرى مجالاً الآن لتطبيق نظام ولاية الفقيه في العراق لأنه مشروط بإرادة الأمة وعرضها النصرة على الفقيه الجامع للشرائط ولا يوجد مثلها الآن لعدة أمور ذكرناها في عدد من خطابات المرحلة ويدل على هذا الشرط باختصار قوله تعالى: "لا إكراه في الدين" فلا يستطيع الفقيه فرضها على الأمة حتى ولو كان مستحقاً لها ثبوتاً وواقعاً".

واضاف المرجع اليعقوبي "يدل على ما نقول هو السيرة العملية للمعصومين (عليهم السلام) فإن رسول الله (ص) لم يقِم دولته المباركة في مكة وإنما أقامها في المدينة بعد أن بايعه أهلها على السمع والطاعة وأن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وأموالهم وكذا أمير المؤمنين فإنه ما تصدى للخلافة إلا بعد ان ازدحم الناس على بيعته بعد مقتل الخليفة عثمان وقال (ع) مشيراً الى هذا الشرط (لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر لألقيت حبلها على غاربها)".

وتابع اليعقوبي "فلا يكفي ادعاء الولاية ولا بسطها من دون إرادة الجماهير وبهذه الالتفاتة الدقيقة نحل جملة من الاشكالات حول ولاية الفقيه كمسألة تعددهم في مجتمع واحد أو بسط ولاية فقيه مقيم في بلد على بلد آخر أو ما يحلو للبعض أن يقول أنه إذا ادعاها فقيه وجب على الآخرين طاعته والانقياد له".

ويبين اليعقوبي ان "نظام ولاية الفقيه لا يعني فرض رأي الشخص على الأمة ولا مصادرة إرادتها أو الانقلاب على الديمقراطية كما يظهر من بعض الكلمات وإنما الفقيه هو راعي إرادة الأمة وصمام الأمان لحفظ كرامتها ووحدتها لأنه يمثل القانون والشريعة وسلطته".

واشار اليعقوبي "نظام ولاية الفقيه لا يعني سلطة الشخص بل سلطة القانون وإذا حولها الى سلطة شخص فسيكون فاقداً للعدالة التي هي من الشروط الأساسية للولي الفقيه، وقد شبّهت الحالة في بعض كلماتي بسلطة القاضي فحينما يحكم فإن حكمه نافذ على الأمة لأنه يحكم بإسم القانون وليس بإسم الشخص ولا نقبل بتغيير حكمه حتى لو اعترض المعترضون أو خرجت المظاهرات لتغيير حكمه نعم يمكن مناقشته في المقدمات التي استند إليها او الوسائل التي استخدمها لتغيير ما ابتنى عليها من حكم"../النهاية/

 

تقرير: محمد علي السوداني

© Bilad-News Agency 2017

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة