بالصور: فتاة ايزيدية تروي قصة اغتصابها أثناء أختطافها من قبل عصابات داعش

عدد المشاهدات : 3157
بالصور: فتاة ايزيدية تروي قصة اغتصابها أثناء أختطافها من قبل عصابات داعش

بغداد (وكالة بلاد نيوز الدولية) - أيفانا وليد فتاة أيزيدية من قرية تل قصب التابعة لقضاء شنكال (سنجار) لم تبلغ العشرين من عمرها بعد حينما تفاجئت مع عائلتها بأقتراب عصابات داعش من قريتها  آلامنة المسالمة مما جعلهم يفرون مع المئات من أهل القرية صوب جبل شنكال عسى أن يعصمهم من بطش هذه العصابات المجرمه . 

أيفانا تروي قصة الرعب التي عاشتها على مدى أحدى عشر شهراً ومازالت كوابيس الرعب والخوف التي عاشتها هناك تطاردها لحد الان، فتقول : هربنا انا وأمي وأخي فيما هربت بقية أخواتي بصحبة عائلة عميوفي الطريق وكان يوم 3/8/2014 اعترضتنا زمرة من عصابة داعش  وقام رجل سعودي بأقتيادي أنا وسبعة من بنات عمي حيث ذهبوا بنا الى داخل مدينة سنجار وبقينا  في بناية حكومية حتى الساعة الثامنة مساء دون أكل وشرب ولم نلاقي سوى الضرب والاهانات والكلمات النابية  حتى وصل عدد المعتقلين من رجال ونساء وأطفال بحدود 700 مختطف بعدها قامت تلك العصابات بأبقاء الرجال  في البناية فيما أخذوا النساء الى الموصل و البعاج ليلا فكنت ممن أخذوهن الى البعاج وبقينا في مدرسة في مدينة البعاج لمدة ثلاثة أيام دون أكل أو شرب وهنا طلبوا منا وتحت التهديد والاهانات بترك ديننا والدخول في الاسلام في البداية رفضنا الامر ولكن بعدها وتحت التهديد واستخدام القوه اعلنا ظاهرياُ دخولنا في الاسلام.

وتضيف ايفانا : بعدها نقلونا الى تلعفر حيث مكثنا هناك يومين في مكان ضيق لايسع لنا فيما بلغ عددنا من نساء واطفال حوالي 900 مختطف وبعد يومين حولونا الى سجن بادوشوفقنا فيه ثماني ايام عصيبة جداً لقلة الماء والاكل الذي نحصل عليه والحرارة العالية وأتذكر أن في اليوم الثامن قامت الطائرات بقصف السجن وعلى اثرها أعادونا الى تلعفر حيث قاموا بتفريق النساء المسنات عن الفتيات اللواتي يبلغن حوالي 600 فتاة حيث اخذوهن في 12 باص الى الموصل وكان ذلك يوم 14/8/2014 اي قبل مجزرة كوجو وكانت اعمار الفتيات تتتراوح بين  10 -  30 سنة  وفي الموصل بقينا ثلاثة ايام في مبنى مؤلف من أربعة طوابق وكان يسمى بسوق الصبايا ومن هنا بدأت مسأساتنا تتفاقم وتزداد حيث من هنا بدأوا ببيعنا حيث كان حصة المسؤول أو الامير من 3 الى ستة فتيات وأما الباقيات فتم بيعهن على مقاتلي داعش في المناطق التي يسيطر عليها داعش في الرقة ودير الزور والموصل والبعاج والانبار والحويجة وتلعفر وغيرها .

وحينما سألنا أيفانا عن سعر بيع الفتاة أجابت أن ذلك يتوقف على عمر وجمال الفتاة ومدى أعجاب المشتري فيها وكان البيع بالاول للفتيات العازبات وفيما بعد قاموا ببيع الزواج حتى من الفتيات اللواتي كنا متزوجات من قبل أما أنا تقول أيفانا فهذا ماحدث لي فتسرد لنا بقية قصتها فتقول :بعد الظهر قاموا بتوزيع الفتيات وقاموا ببييعن واحدة تلو الاخرى الى المناطق (موصل _تلعفر _انبار _سوريا )،انا كنت جالسة في احد زوايا الغرفة ووضعت رأسي على ساقيَّ ووجهي نحو الارض ،فتقدم احد الدواعش نحوي كان اميرآ ويحمل عصا بيده ،فوضع العصى على رأسي وقال :ارفعي رأسكِ يا حلوة ولكنني لم أجبه ،فرفع رأسي بعصاه وقال : ما هذا الجمال!! ،اين كنتي?? ،فمسك يدي واخذني الى غرفةٍ فصرخت كثيرآ كبقية الفتيات وكنت خائفة جدآ ،وبعدها ظننت انه من الأفضل القول له بأنني متزوجة مع العلم (انا لم اكن متزوجة ولكنني اردت التخلص منه بطريقة ما) ففعلت ذلك وقلت له ،فألتفت اليَّ بتعجب وقال : ماذا قلتي!!!!،فقلت له نعم انا متزوجة وزوجي مسجون لديكم ،فقال لي ما اسمه ،فكرت قليلا وتذكرت إن ابن عمي منير ايضآ مسجون لديهم فقلت له بأن زوجي اسمه منير ،فطلب الامير من حراسه ان يعيدوني الى تلعفر بين النساء لانه في البداية لم يكونوا يأخذوا النساء المتزوجات فوضعوني في مدرسة كانت مليئة بالنساء والاطفال، في اليوم التالي جاء احد عناصرهم للبحث عن الفتيات الجميلات ليأخذهن ويبيعهن ،فوجدني في الغرفة وطلب مني ان اقف ولكنه كان يعرف ان اميره أعادني من الموصل فلم يفعل لي شيئآ حينها . وفي عصر ذلك اليوم  قاموا بجلب الرجال ايضآ الينا وكان ابن عمي منير ايضآ بينهم فذهبت اليه وشرحت له الامر وطلبت منه ان يقول للدواعش انها زوجتي ففعل ذلك ! ،وبعد ساعات قليلة طلبوا من الرجال ان يذهب كلٌ الى عائلته ،وسمحت داعش للرجال بذلك لان الرجال اسلموا في وقت مسبق حسب ظنهم ،ولهذا السبب لم يقتلوا اي واحد منهم ،فقام منير بأخذي الى المدرسة الثانية التي كانت تتواجد فيها امي ،فوصلنا الى المدرسة واخذتُ امي ايضآ وجلبوا لنا باصات واخذونا الى قرية للشيعة قريبة من تلعفر ،بقينا هناك اربع اشهر ،ولكنهم كل يوم كانوا يداهمون القرية بحثآ عن النساء او خوفآ من فرار احداهن الى منطقة اخرى، قاموا اربع مرات بزيارتنا لانهم كانوا يظنون انني لستُ متزوجة وفي المرات الاربعة كان يأتي نفس الامير كان يدعى باقر وكان اكبر تاجر لبيع وشراء النساء الايزيديات في احد الايام سمعنا اصوات قصف كثيف واطلاق كثيف للنيران ففرحنا كثيرا وظننا ان الجيش اتي لينقذنا وفي الصباح جاء الينا داعشي وقال لنا انه سيتم نقلنا الى الموصل ،فجلبوا لنا شاحنات كبيرة كل شاحنة كانت تحمل 100 شخص تقريبآ ،فقاموا بنقلنا الى الموصل وبقينا هناك 28 يومآ،كان عدد الايزيديين كبير هناك تقريبآ 2000 شخص وادخلونا الى مديرية الامن في غابات الموصل وهناك ايضآ كانوا يقومون بفصل الفتيات عن النساء الاخريات . في احد الايام عندما كنّا في الموصل تعرضنا للمداهمة من قبل 400 داعشي تقريبا وقاموا بأخذ كل امرأة لديها طفلان او اكثر ،وقاموا بأخذ الرجال الى ملعب كرة القدم ،وقاموا بتفتيشنا و وجدوا لدينا بعض الاغراض المتعلقة بديننا مع بعض الاشخاص المسنين وقاموا بأخذ 12 من النساء وبعد ساعات رجعت احداهن فسألنا عن البقية فقالت : لقد قتلوا جميعهن ولم يتبقى سواي لانني كنت اصغر منهم عمرآ وقالوا انني مناسبة للزواج من احدهم اما البقية فقتلوهن جميعها . في الصباح قاموا بإعادتنا الى تلعفر ولكن هذه المرة وضعونا في الاحياء السكنية وطلبوا منّا ان نرعى الاغنام او نشتغل في البساتين لانهم كانوا يظنون ان هذا المكان سيبقى ثابتآ لنا. انا مع منير وعائلتي و30 شخص اخرين كنا في بيت واحد ،جاء الينا احد الدواعش ،وقال انه يجب ان نذهب لنرعى الاغنام ففعلنا ذلك وقام بأخذنا الى الحقول . كل يوم كنا نسمع خبر فرار احدى العوائل من تلعفر ،ونحن ايضآ كنا نمتلك هاتفآ  وكان الاتصال مستمر بيننا وبين الشخص الذي كان يقوم بتحريرهم . في احد الايام اعطى لنا احد المهربين موعدآ للهروب من تلعفر ودلنا على مكان وقال لنا اذهبوا الى هناك ،ولكننا في اليوم الاول لم نجد المكان وبقينا في غابات تلعفر حتى الساعة 12 مساءً ولكننا لم نجد المكان فرجعنا ثانية الى البيت الذي كنا نسكن فيه سابقآ خوفآ من ان يشعر داعش بوجودنا في الغابات ،ولكننا كنا متأملين بالهرب ولم نفقد الامل وفي الليلة التالية قررنا ثانيةً الهروب ووجدنا المكان الذي كان يقصده المهرب او المنقذ ،وصلنا الى المكان كان بيتآ غير مكتمل البناء قريب من مقرات داعش. بعد وصولنا بنصف ساعة أتى الينا المهرب بسيارتين وكان عددنا 33 شخصآ مع الاطفال وقام المهرب بأخذ 18 شخصآ كوجبة اولى وقال لنا بأنه سيعود لأخذ البقية ،فبقينا ننتظر المهرب لحد الصباح ولكنه لم يأتِ ومضت 5 ايام دون اكل وشرب ولم يرجع ولم نكن نملك هاتفآ ايضآ وكنّا خايفين كثير من ان يشعر داعش بوجودنا بسبب صراخ الاطفال الذين كانوا معنا من الجوع  والعطش ،فطلبت امي من جماعات من اهالي تلعفر مساعدتنا ولكنهم اخبروا داعش بمكاننا وبعد مضي خمس دقائق قاموا الدواعش بمحاصرة البيت الذي كنا فيه وقاموا بأخذنا الى السجن وقتلوا الرجال الذين كانو معنا وقاموا بأخذي من امي واخذوا امي الى سوريا (لحظات عصيبة) قاموا بأخذي الى غرفة داخل احد مقراتهم وكانوا الجميع يريدون اخذي لهم لانني كنت حلوة وعرفوا انني لازلت فتاة ولست متزوجة قاموا بسحب قرعة لمعرفة من الذي سيحصل عليّ ،فاصبحت من نصيب احد ابرز قادتهم كان يدعى خلو طبابة عمره 45 سنة فقام بأخذي الى احد المنازل داخل تلعفر كان فيه فتاتين اخريات من الايزيديات ،اخذني خلو الى الغرفة ليقوم بأغتصابي وكنت ارفض من الساعة التاسعة مساءً لحد الرابعة صباحا وضربني كثيرآ لانني لم ادعه يغتصبني ،فقام بأخذي الى بيت مهجور في غابات تلعفر واغتصبني هناك!!!!!!!!!!

في الصباح أعادني الى الفتاتين في ذلك المنزل ،فلم اتحمل ما حدث لي وطلبت منهن الهرب معآ ولكن احداهن رفضت والاخرى اتت معي ،فهربنا  ودخلنا الى اربع منازل ولم نجد احدآ ليساعدنا ! ،فطلبنا من بائع خضار بأن يساعدنا فوافق واخذنا الى بيته ولكنه قام بتسليمنا ثانيةً الى داعش ،فأتى خلو واخذني وربطني من يديَّ وقام بضربي وسجني يوما كاملا من دون اكل وقام ببيعي الى شخص اخر !!!! كان يدعى عبد العال كان عمره 38 سنة واتى ليأخذني وقال انه سياخذني لشخص أخر ،بقيت معه حتى المساء واتصل بالشخص الذي قام بشرائي وطلب من عبد العال ان يأخذني له كان بيته في الموصل وطلب من عبد العال انتظاره لحد قدومه ولكن !!!!! قام عبد العال ايضآ باغتصابي قبل عودته بعد ان رجع قام بدفع المال لعبد العال وعبد العال بدوره حلف له انه لم يفعل بيَّ شيئآ!!!!!!!!!!! حاج حسن كان يبلغ من العمر 60 سنة رفضته كثيرآ لانه كان كبيرآ بالعمر كان اكبر من ابي ولكنه ايضآ فعلها في نفس الليله التي فعل فيها عبد العال وقام باغتصابي وفي الصباح قام بأخذي الى فتاة اخرى كانت صغيرة بالعمر كان عمرها 12 سنة ،في الليلة التالية ذهب حاج حسن الى الموصل وأبقى الحرس معنا وكان الحرس يريد اغتصاب الفتاة ولكنني لم اسمح له ،كان يدعى ابو عبدالله كان عمره اكثر من 30 سنة وكان شخصآ ضخمآ ،كانت الفتاة تصرخ وتبكي فلم اجد حلآ لها سوى السماح له باغتصابي بدلآ من الفتاة !!!!!!!!!!! فقبل الحرس ذلك وقام باغتصابي ،انا والفتاة الصغيرة قررنا الهروب قبل رجوعهم الى المنزل ،فهربنا ولكن لم يحالفنا الحظ وقاموا الدواعش بأخذنا هذه المرة ايضآ وأعادتنا الى حاج حسن الذي قام بضربي وبتعذيبي اربعة ايام وبعدها قام ببييعي الى مسؤول في تلعفر كان يدعى باقر عمره 45 سنة وبقيت معه شهرين من التعذيب وبعدها وبمساعدة شخص حاولت التخلص من ايديهم . هذه كان قصتي (كنت فتاة قاصرة وتعرضت الأغتصاب مرات عديدة ومن قبل اشخاصآ كانوا يكبرون ابي عشر سنين ،هكذا تعذبتُ ،ولكنني لازلت احاول ان استعيد حقوقي !!!! مقولتي التي اقتبستها من الاختطاف هي : فتاة تبلغ من العمر 12 سنة تغتصب من قبل شخص عمره 50 سنة ولله كان شاهداً على ذلك!!!!!

بقي أن نعرف أن أيفانا قد هربت من داعش مع صديقة لها يوم 15/7/2015 بعد أن دفعوا مبالغ يصل الى 4000 دولار للشخص الواحد وهي الان تعيش في ألمانيا لغرض العلاج والتأهيل النفسي بصحبة أمها واخواتها السبعة وحينما سألتها عن رغبتها بالعودة لقريتها ترددت كثيراُ بعدها قالت لا يمكنني العودة بعد أن عشت تلك المأساة التي لازالت تطاردني في يقظتي وأحلامي وحينما سألناها عن أبو علي الذي نشرت صورته في صفحتها الشخصية قالت أنه المسؤول عن بيع الفتيات في عصابات داعش والذي باعنا ثلاث مرات رغم معرفته بأني فتاة غير متزوجة لذا أطالب السلطات العراقية بأعتقال هذا الشخص لينال عقابه وحسب القانون لانه قد تسبب في أيذاءنا وسبب معاناة كبيرة لنا, وحينما سألنا أيفانا هل لديها معلومات اضافية عنه قالت لا اعرف سوى انه يقال انه كان مدير مدرسة في البعاج قبل سقوط الموصل 

ونحن أذ نطرح مأساة هذه الفتاة الفتاة العراقية فأننا نطالب الحكومة بأنصافها وأنصاف ذويها ومعاقبة كل من أساء للأخوة الآيزيدين ليكون عبرة لمن أعتبر../النهاية/

 

اجرى الحوار: فرج الخزاعي 


 

 

 

 

 

© Bilad-News Agency 2017

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة