مقال | هل وصلت الرسالة يا حكومة النجف؟؟ بقلم: علاء الحجار

عدد المشاهدات : 2204
مقال | هل وصلت الرسالة يا حكومة النجف؟؟ بقلم: علاء الحجار

بقلم: علاء الحجار - صحفي عراقي مقيم في النجف الاشرف.

في احتفالية نقابة الصحفيين في النجف الاشرف بمناسبة اعلان النصر الحاسم على الدواعش وتكريم الاعلاميين الحربيين الذين بذلوا اغلى ما يملكون من اجل توثيق النصر ونقله باطار الفخر الى الشعب العراقي فكان مع المقاتل على الساتر الامامي يتصدى بكاميرته ويرصد هزيمة وانكسار الدواعش. 

اليوم تم استذكار شهداء الاعلام النجفي الحربي واكتفت النقابة بتوسيمهم قلادة النصر واكتفينا نحن بقراءة سورة الفاتحة ترحما عليهم واغرورقت عيوننا بالدموع حزنا باستذكارهم فلا باليد حيلة او امكانية لدى النقابة لمنحهم شيء من ارض هذا الوطن سوى راتب تقاعدي جاري لابناءهم وعوائلهم التي بقى اغلبهم دون بيت باسم ابيهم الشهيد يجمعهم ويحمي مستقبلهم... 

اجاد الزميل احمد العكايشي عندما القى كلمة الاعلام الحربي بنقله قصة الطفلة التي سألت اباها الاعلامي الحربي قبل خروجه من بيته المستأجر وهو يروم الذهاب الى حفل التكريم عن جدوى هذا التكريم وغيره ؟ هل سيؤمن هذا التكريم او غيره قطعة ارض لنا نبني عليها وطنا صغيرا بجدران اربعة يحمينا من خطر التشرد اذا عجزنا عن دفع ايجار المنزل الذي نسكن فيه؟ 

الحفل خلا من حضور المسؤولين التنفذيين في المحافظة وحضره رئيس مجلس المحافظة وعدد من اعضاء مجلس النواب العراقي واعضاء مجلس المحافظة والذين لم يحركوا ساكنا تجاه هذا الملف من استحقاق الصحفيين والاعلاميين في المحافظة من الاراضي سوى التصريحات بل ان بعضهم اوصل رسالة بان هذا الاستحقاق لن يعطى ابدا ولانعرف السبب واوصلتنا حكومة النجف الى طريق مسدود والى مطالب تعجيزية للحصول على قطعة ارض وفي احد الاقضية وليس مركز المحافظة ..!! 

هل جزاء الاعلامي والصحفي في مدينتكم يا سادة يا مسؤولون يا منتخبون ان يهدر حقهم ومنذ عدة اعوام وتدخلونا في دوامات وحلقات مفرغة بالمراجعة لدوائر البلدية دون جدوى ؟ 

بماذا سيجيب الاعلامي الحربي ابنته على تساؤلها المشروع ؟ هل سنكتفي وتكتفون بالقلادة والشهادة والدرع ؟ 

الطريف بحفل التكريم ان احد اعضاء مجلس المحافظة وجه لوما كبيرا الى نقيب الصحفيين العراقيين الزميل مؤيد اللامي لانه لم يعطى فرصة للكلام على المنصة ناسيا او متناسيا حقوقنا المهدورة بين رفوف دوائر البلدية بسبب صراعتهم السياسية وتنافسهم الانتخابي ... انا اعطي صوتي وصوت عائلتي لمن يمنحني حقي من ارض بلدي او سأقاطع انتخابات مجالس المحافظات القادم وسأعمل على نشر فشلهم وقصورهم تجاه مدينتهم فضلا عن فسادهم وتقسيمهم للمحافظة كـ كيكة بينهم ابتدأ من المطار حتى الملاعب الخماسية .... كفى استهزاء وسكوت عن حقنا المهدور .. لم تمنحون اي شريحة مستحقة قطع اراضي كي تبررون تقديم شريحة الشهداء على شريحة الصحفيين والاعلاميين المضحيين وباقي الشرائح فاتركوا هذه الشماعة لانها اصبحت بالية وهزيلة ... فهل وصلت الرسالة؟

 

*المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع*

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة