مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يطلق برنامجاً جديداً في مجال مكافحة الإرهاب ويعتزم فتح مكتبٍ في بغداد

عدد المشاهدات : 392
مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يطلق برنامجاً جديداً  في مجال مكافحة الإرهاب ويعتزم فتح مكتبٍ في بغداد

بغداد (وكالة بلاد نيوز الدولية) - في إطار التعاون المثمر بين العراق ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، أطلق فرع منع الإرهاب التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة رسمياً اليوم برنامجه الجديد للعراق (2018-2019) حول "الدروس المستفادة من جهود مكافحة الإرهاب في العراق والاستجابة للتحديات المستقبلية: العراق ما بعد داعش"، وأعلن عن خطةٍ لفتح مكتبٍ في بغداد.

وجرى إطلاق البرنامج خلال حدثٍ أُقيم في بغداد تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي. وخلال الحدث، شاركت الجهات الممثلة العراقية الدروسَ المستفادة وأفضل الممارسات من محاربة داعش في العراق.

وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيد يوري فيدوتوف: "إن القضاء على آفة الإرهاب وحماية الناس يمثل أولويةً تهمّنا جميعاً". وأضاف أن هذا الحدث كان شاهداً على الشراكة القوية بين العراق ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

ومع تصاعد الإرهاب في العراق، ضاعف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جهوده في تقديم المساعدة الفنية القانونية ودعم بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب للحكومة العراقية.

كما تحدثت في هذا الحدث ممثلةُ مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيدة كريستين ألبرتين قائلةً: "العراق هو أكثر مع عانى من الإرهاب كونه الضحية الأكبر للأنشطة الإرهابية في المنطقة وهدف للعديد من الجماعات الإرهابية والمسلحين".

وأضافت السيدة ألبرتين: "ومع تصاعد الإرهاب في العراق، عزّز مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة استجابته وضاعف جهوده في تقديم المساعدة الفنية القانونية ودعم بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب إلى الحكومة عن طريق تدريب المئات من الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون وموظفي العدالة الجنائية. ونتيجةً لهذه الأنشطة وتدابيرِ بناء القدرات، تم تحقيق نتائج مهمةٍ وإنجازاتٍ أساسية، على سبيل المثال، زيادةٌ في أعداد محققي العدالة الجنائية الذين بدأوا في استخدام أساليب وأدوات التحقيق الجديدة، وفهمٌ أفضل لأساليب التحقيق الخاصة، وتطويرٌ للمنهجية في الحصول على الأدلة الرقمية ومعالجتها. وإلى جانب الجهود المتميزة التي بذلتها الحكومة، انخفضت معدلات الوفيات بسبب الإرهاب وارتفعت معدلات التعليم."

وتم تمويل برامج فرع منع الإرهاب التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العراق بسخاءٍ من قبل حكومة اليابان منذ عام 2014. وتم استلام مساهماتٍ إضافيةٍ من حكومة الدنمارك في عام 2017../النهاية/

 

تقرير: بيداء كريم

© Bilad-News Agency 2018

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة