مقال | بين استراتيجية حماية مصالح الامة وإضاعتها لصالح مصالح شخصية "ابو موسى الاشعري أنموذجاً"

عدد المشاهدات : 1412
مقال | بين استراتيجية حماية مصالح الامة وإضاعتها لصالح مصالح شخصية "ابو موسى الاشعري أنموذجاً"

بقلم: فاضل الجالي - اقتصادي عراقي مقيم في بغداد.

 

أشارت كتب التأريخ العربية والإسلامية  كلها الى شخصية مختلف عليها وفيها ، وهي شخصية (أبي موسى الاشعري)... 

مما نلحظ اليوم ونرى كم كان ألم (مالك بن الاشتر) كبيراً و حاداً و موجعاً حتى الثمالة في سَـّورة الحق.

كان يخرج من معركة تثبيت الدولة في صفين، وهو يأمل ان تكون اما دولة حق وهي دولة علي بن ابي طالب كمصلح كبير آمن به لحد بذل الروح، واما دولة مصالح واموال وعوائل  واتفاقات سياسية، لا تهتم بالانسان ابداً....

يبتسم بيقين بوجه أبي تراب ويقول له، بعد ان يصلح سيفه ان هي الا هنيهة سيدي يا امير المؤمنين....

فرفعت المصاحف وصاح الدهاة هلموا الى التحكيم..

فآختاروا أدهى الدهاة وهو عمرو بن العاص و الاشعري!!

 لماذا ولا اعرف أيُ سوء حظ وضعه حكماً آخر؟؟!

 

مشكلتنا 

بالتوقيتات واختيار الضعفاء او الحمقى .!

فهذا الاشعري..... أحمق رعــــديــــــد، أختير لمهمة عسيرة، وهو ليس كفوءاً لها.

اوصلت الحياة الى مرحلة عدمية لكل مواطن في الولايات الاسلامية المتحدة

البالغ عددها خمسين دولة  فدرالية آنذاك وقد دمرت ( انسان هذه الدولة سواءً أكان مسيحياً او يهودياً او صابئياً او من اية ديانة) ، مصالحه، اقتصادياته وتعسرت حياته الاجتماعية  و زادت حيرته وكثر همه وارتباكه.

 

اليــــــــــــــــوم

أعرف من هو ابي موسى الاشعري تماماً

.... من خطواته وحماقاته...وكثرة ختله ومعاصيه وخياناته، وأن تزيا بزي التبتل والطهارة... وإن كتب التاريخ ما كتب بحقه...و ان سميت فرقة بإسمهِ وهم الاشاعرة او الاشعرية.

.... ومن وحي تلك الاية الشريفة.

(وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ).

 

*المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع*

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة