زيد الطالقاني رئيس مركز الرافدين للحوار في النجف .. في حوار خاص وصريح

عدد المشاهدات : 1175
زيد الطالقاني رئيس مركز الرافدين للحوار في النجف .. في حوار خاص وصريح

زيد الطالقاني رئيس مركز الرافدين للحوار RCD في النجف يكشف عن تعرضه لهجمه شرسة لنهجه الوطني

النجف الاشرف (Bilad News - بلاد نيوز) - مركزُ الرافدين للحوار RCD منظمة غير حكومية مقرّها العام في العراق/ النجف الأشرف، تأسست في 1/2/2014, وهو يجمعُ المعنيين والمهتمين في قضايا الفكر والثقافة المتعلقة بواقع العراقي السياسي والاجتماعي والثقافي بهدف تشكيل راي عام مبني على أسس موضوعية يسهم في تعزيز التجربة الديمقراطية والسلام الشامل والتنمية المستدامة اعتماداً على محوريةِ المواطنةِ الصالحةِ في العراق، هذا بحسب ما نشره الموقع الرسمي لمركز الرافدين للحوار RCD في الشبكة العنكبوتية الانترنت.

ويحظى نشاط المركز الحواري RCD بتقدير وثناء عدد غير قليل من الجهات والشخصيات العراقية والعربية والدولية.. ولكنه بالوقت نفسه يتعرض لعدة اتهامات بين الفترة والاخرى واخرها ما كتبه سليم الحسني وما نشرته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي من ان المركز ورئيسه لديه ارتباطات بإسرائيل او صنيعتهم وانه له دور في دخول المتظاهرين لمطار النجف الاشرف وغيرها.

وبعد اقل من 48 ساعة على ما اشيع مؤخرا من اتهامات بحق المركز ورئيسه، واجرى الصحفي فراس الكرباسي هذا الحوار الصريح الذي تضمن طرح 15سؤال للتحقق عن المركز وطرح جميع تلك الاتهامات والاستفهامات ليجيب عنها رئيس المركز الشاب النجفي زيد الطالقاني، واليكم نص اللقاء:

س1/ ماهي طبيعة عمل مركز الرافدين للحوار RCD؟

زيد الطالقاني: مركز الرافدين للحوار RCDتجمع فكري مستقل يضم مجموعة من الأكاديميين والاقتصاديين والسياسيين وبعض المهتمين بالمجالات الاجتماعية ويحاول ان يعمل طاولات مستديره هادئة ومستقلة للملمة الفرقاء السياسيين وتوسيع قاعدة المشتركات ما بين الفرقاء ويمثل المركز صالون للحوار ويتسم بالواقعية والحيادية.

 

س2/ ماذا حقق المركز في النصف الأول من عام 2018؟

زيد الطالقاني: للمركز العديد من البرامج على شكل بابين، الباب الاول للأمور التي تدعم التجربة الديمقراطية في البلد وتدعم الحكومة من بعد 2003 والباب الأخر يشمل الأعمال البحثية والدراسات الاستراتيجية، وفي مجال البحوث والمطبوعات فالمركز يقوم بترجمة أهم المطبوعات والمؤلفات المكتوبة بالغة الإنكليزية وتترجمها للغة العربية وللمركز ورقة اسبوعية تصدر عنه تحمل مجموعة من المخرجات والتوصيات التي توصف الواقع العراقي بطريقة حيادية وموضوعية وتترجم بالغة الإنكليزية وترسل الى بعض المراكز الدولية التي نتعاون معها كالاتحاد الأوربي وبعثة يونامي وبعض المراكز الموزعة في الدول العربية والدول الشرق اوسطية أما على مجال الديمقراطية ودعم التجربة الديمقراطية ما بعد عام 2003 فيعمل المركز الكثير من الجلسات مع المسؤولين في الدول وبعض النخب المهمة في الدولة العراقية سواء كانت اكاديمية او سياسية او اقتصادية والخروج بالعديد من المخرجات التي تخدم الواقع العراقي والمجتمع.

 

س3/ شنت عليكم في الآونة الأخيرة هجمة وهي ليست بالأولى، اولاً هل انتم تميلون الى جهة سياسية دون أخرى وثانياً هل ضيوفكم اللذين تدعوهم الى جلساتكم هم من جهة او انتماء واحد؟

زيد الطالقاني: مركز الرافدين للحوار RCD يتعامل بجميع برامجه بشفافية عالية مع الإعلاميين والناشطين والمهتمين بنشاطاته ولا يوجد شيء نخفيه او نعمل في سراديب مظلمة وتحضر الكثير من الشخصيات المرموقة والمعروفة والتي يشار لها بالبيان والشخصيات التي عليها مؤشرات اخرى ولا يوجد تحفظ من قبل المركز على اي شخصية ولا يتبنى المركز وجهة نظر أي جهة او ايدلوجية خاصة ولم يقوم المركز وعلى مدى اربعة سنوات سابقة بتبني اي جهة على حساب جهة اخرى، نحن نعتقد اي جهة ننسق معها على بعض الأعمال سيؤثر ذلك على حيادية المركز ولذلك بقى المركز على استقلاليته ومصداقيته امام الناس.

وان مركز الرافدين RCD لم يتلقى اي دعم مادي او سياسي من اي جهة في العراق ونتحدى اي جهة تقول خلاف ذلك وانما المركز ممول في بعض جلساته من بعثة يونامي في العراق والبعض الأخر اتكفلها انا شخصياً.

 

س4/ على مستوى المحاضرين هل استضفتم من جهة واحده او من عدة جهات؟

زيد الطالقاني: مركز الرافدين للحوار RCD يستضيف كل شخص يعمل على صناعة القرار العراقي من جميع التوجهات الحزبية وشرائح الاجتماعية حيث أن المركز لا يفرق بين عربي او كردي او حزبي او مستقل فكل من يتبوأ منصب في الدولة يجب ان يكون مسؤول أمام النخب وعليه توسيع القاعدة المعرفية والسماع من الناس المؤثرة في المجتمع وهذا هو دور المركز.

 

س5/ على مستوى الضيوف هل هم من جهة سياسية او حوزوية معينة ؟

زيد الطالقاني: المركز الرافدين RCD يحتوي على الف ومئتان عضو موزعين على اغلب دول العالم والأعم الأغلب منهم من الجنسية العراقية واغلب توجهاتهم مختلفة ومن جميع الشرائح سواء كانوا سنة او شيعة وبدون محذورات او خطوط حمراء على احد ما داموا يعترفون بالتجربة الديمقراطية بعد عام 2003 والدستور العراقي.

 

س6/ كيف هي علاقة المركز مع الحكومة من جهة ومع مكاتب المراجع من جهة اخرى؟

زيد الطالقاني: في الحقيقة ان من اهم اهداف المركز هو دعم التجربة الديمقراطية من بعد عام 2003 وهذه التجربة لا يمكن ان تدعم الا عن طريق الحكومة الشرعية والمؤسسات الشرعية التي انتجت من خلال صناديق الاقتراع وبإدارة من الناخب والمركز يعمل وبكل توجهاته لتنضيج ونجاح هذه التجربة والدفاع عنها من ناحية الجانب الحكومي ومركز الرافدين للحوار RCD مسجل باعتباره منظمة مجتمع مدني في ديوان رئاسة الوزراء وهم مسؤولون عن كافة الأطر القانونية ولدينا تواصل جيد معهم ويشكرون نشاطاتنا وبرامجنا، اما بخصوص علاقة المركز مع السادة المراجع فكما تعلمون بأن المركز موجود في مدينة النجف الأشرف والنجف الأشرف جزء لا يتجزأ من المرجعية وأنا كزيد الطالقاني ارتبط كعمق نجفي حسيني بالمجالس والمأتم التي ترعرعت عليها منذ نعومة اظافري فتربطني العلاقات الاجتماعية الممتازة عن طريق والدي او عائلتي ولكن كمركز الرافدين لا توجد لديه أي ارتباط بمكاتب المراجع ولكن نكن كل الاحترام لمرجعية النجف الأشرف ونحن من المقلدين لسماحة السيد علي السيستاني كحال اكثر من 300 مليون شخص شيعي مقلد له في العالم وانا من المؤتمرين والمتابعين لخطب المرجعية في كل يوم جمعة ومقلد لجميع فتاويه مع جل احترامي لجميع المراجع بدون استثناء.

 

س7/ الكثير يُشكل على الوضع القانوني للمركز، ما هو وضعه القانوني؟

زيد الطالقاني: بالعكس منذ بداية عمل مركز الرافدين RCD بدأنا بالعمل للحصول على الشهادة القانونية من قبل ثلاث سنوات من دائرة منظمات المجتمع المدني وللمركز هيئة تأسيسية ومجلس ادارة وهيئة رأي وعضوية عامة ونظام داخلي وكل التفاصيل القانونية، فكيف مركز يعمل على دعم التجربة الديمقراطية للدولة ولا يعمل وفق القانون.

 

س8/ هل اطلعتم على مقال نشر للكاتب سليم الحسني وهو مقيم في لندن، ما هو ردكم على ذلك وهل صحيح اعطيتم مبلغ 100 الف دولار لستة عشر عضو في مجلس محافظة النجف؟

زيد الطالقاني: في الحقيقة انا وصلني المقال قبل يومان او يوم واستغربت من المقال كونه من كاتب معروف هو سليم الحسني ولم استغرب من فحوى الكتاب او المنشور وذلك لوجود هجمة حقيقية على المركز منذ ثلاث سنوات ولم تبقى تهمة على وجه الارض الا ولصقت في مركز الرافدين للحوار واصبحنا متعودين على هذه التهم ولا أعتقد ان ذلك يؤثر ذلك على مسيرة المركز سوى التشويش على البسطاء من الناس وبعد مرور الأيام ستكشف للناس هذه الاعيب والكذب وأعتقد وراء هذا المنشور جهتين جهة تحاول الاستفزاز المالي وبعضهم من المحسوبين على الأعلام ومنظمات المجتمع المدني، والجهة الثانية هي جهة حاسدة او مغتاظة من عمل المركز وهذه الجهات لا ينفعها انتشار السلم المجتمعي في العراق ووجود منظمات تعمل على تأهيل وتطوير عمل المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة ومقال سليم الحسني كباقي المقالات فهو عاري عن الصحة وكذب ولا وجود له واي شخص عاقل يتساءل لماذا نعطي هذه المبالغ لأعضاء مجلس المحافظة وما هي الأهداف من ورائها وكيف لمنظمة مجتمع مدني تصرف هذه المبالغ المهولة على اعضاء المجلس او السياسيين وكيف يستلم اعضاء مجلس محافظة هكذا أموال من منظمة مجتمع مدني اذ كما يشاع بالعادة ان يستلم الأعضاء من الأموال من رجال اعمال او جهات سياسية او من دول ولا أعلم ما هي الدوافع من وراء سليم الحسني لكي يتهم المركز هكذا اتهام والمركز يعمل بوضعه القانوني ويحمل سليم الحسني مسؤولية كل ما قاله.

 

س9/ يقال بأن المركز ورئيس المركز لدية علاقة بشركة إماراتية تريد استثمار المطار، ما صحة هذا القول؟

زيد الطالقاني: في الحقيقة أن الإدارة السابقة لمطار النجف الأشرف الدولي كانت علاقتها سيئة بالمركز تماما حتى منعنا من السفر عن طريق المطار لمدة سنة كاملة وبكتب رسمية ووثائق ولكن كما اسلفت بأن للمركز الف ومئتان عضو سياسي واقتصادي واكاديمي وفيهم بعض الشخصيات الاقتصادية المحترمة الذين قاموا بالتقديم لاستثمار مطار النجف الأشرف وبطبيعة الأحوال فأن اي عضو من اعضاء عندما يزور النجف الاشرف اول مكان يذهب اليه هو مركز الرافدين للجلوس والزيارة والمباحثة وعندما زارت هذه الشركات مركز الرافدين للحوار RCD أغتاظ من ذلك ادارة المطار السابقة وبدأت بالترويج بان زيد الطالقاني يعمل ضد ادارة مطار النجف الدولي ويعمل على تحويل المطار لشركات وجهات اخرى وانا شخصياً لا يمكن الا ان اكذب هذا الكلام والحر تكفية الإشارة والعاقل من يصدق بهذا الكلام او لا يصدق.

 

س10/ من ضمن الاتهامات يقال بأن لديكم تنسيق مع محافظ النجف ومكتب الشهيد الصدر من اجل دخول المتظاهرين الى مطار النجف ؟

زيد الطالقاني: لا أنكر بأن مركز الرافدين RCD يتمتع بعلاقات ممتازة مع مكتب الشهيد الصدر ومحافظ النجف وعصائب اهل الحق وحزب الدعوة وحزب البرزاني وحزب اياد علاوي والجميع يعلم بتوجهاتنا ويثق بأطروحاتنا ولكن هذا السيناريو من نسج الخيال على ان المركز يستطيع ان يحرك هكذا تظاهرات وان يوجههم الى المطار هذا شيء لا يصدقه العقل وهذا محض اشاعة الغرض منها تسقيط المركز الذي نشأ ونضج بدون حاضنة سياسية، كما اني لا انكر بأن مركز الرافدين للحوار RCD يعتقد بأن المظاهرات من اهم مقومات الديمقراطية في البلد ولهذا المركز يدعم جميع التظاهرات السلمية العادلة التي تطالب بمطالب شرعية تكون من ضمن اطار الدولة ولا تعمد الى التخريب ونستنكر اي عمل تخريبي للممتلكات العامة او الخاصة ودون ذكر اي عناوين اخرى.

 

س11/ هل تحتفظون بحق الرد القانوني لسليم الحسني؟

زيد الطالقاني: أنا كشخص زيد الطالقاني ومن بيئة اسلامية محافظة لا ألجأ الى القانون ولا اقول الآ (حسبي الله ونعم الوكيل) ولكن تبقى الهيئة الإدارية لمركز الرافدين RCD اذا قرروا الشروع الى القانون وهم قرو بهذا الامر فلا مانع من ذلك ومقاضاة سليم الحسني.

 

س12/ من التهم الأخرى هو ما يشاع بأن المركز عميل لدى الموساد الإسرائيلي بل ومن صنيعتهم ؟

زيد الطالقاني: نعم مع الكل الأسف هذا من الأسئلة المضحكة المبكية اذا تعيش دول العالم الثالث تخلف كبير عن الواقع الخارجي والدول الأخرى اذ لا تستسيغ وجود منظمات تعمل على دعم التجربة الديمقراطية اذ ان الصورة المشاعة على منظمات المجتمع المدني هو صبغ الأرصفة وتوزيع السلة الغذائية فقط ولهذا الكل مستغرب من عمل مركز الرافدين للحوار RCD والمضحك بأن بعض صغار العقول يصدقون بهذه التفاهات هل من الممكن اسرائيل صاحبة العمق الاستخباري مع الدول العربية ان تجند ناس مفضوحين لهذه الدرجة التي تصل الى ان يكتب عليهم في الفيس بوك ان هؤلاء إسرائيليين ومن المبكي كيف للناس ان تصدق وان تسير خلف هكذا اشاعات وتطبل لها.

 

س13/ من ضمن التقرير الذي نشر عنكم، كان هناك تحريض للمتظاهرين لحرق مقركم وتم تشخيصه بالعنوان فما هي إجراءاتكم القانونية مع دائرة المنظمات ومع قيادة شرطة النجف لتأمين المركز الرافدين للحوار RCD ؟

زيد الطالقاني: المظاهرات الأخيرة كانت مظاهرات حقة للمطالبة بمطاليب مشروعة ومطاليب تعكس التقصير الحكومي الواضح ولكن هناك الكثير من الناس المندسين يحاولون ان يحصلوا على مأرب شخصية من خلال هذه المظاهرات وبدورنا ارسلنا كتاب الى دائرة المنظمات لتوضيح الهجمة على المركز وكيف ان هناك جهات تعمل على جر المظاهرات الى المركز والبعض من الناس يعتقد بأن المركز عندما يستضيف الأشخاص السياسيين فان المركز هو جزء من مصادر الفساد في البلد وهذا يعتبر قلة وعي، أضافة الى ان قيادة الشرطة والأجهزة الأمنية مشكورة كانت على اتصال مع المركز للاطمئنان على المركز في حالة حدوث شيء لا سامح الله.

 

س14/ مع هذه الاتهامات والاشاعات، هل تلقيتم اتصال من منظمات دولية للاطمئنان على وضعكم؟

زيد الطالقاني: نعم تلقينا العديد من الاتصالات من منظمات دولية لدينا معها مذكرات تفاهم وعلاقات وطيدة واستنكرت هذه الأعمال ضد مركز الرافدين للحوار RCD.

 

س15/ ما هي رسالتك للصحافة الصفراء وصفحات الفيس بوك المشبوهة التي لا تود اي تقدم للبلد وتستهدفكم دوماً.

زيد الطالقاني: في الحقيقة انا لا اصب غضبي عليهم ولا يوجد لدي شيء شخصي مع هذه الجهات ولكن اراهن على الوعي لدى الجمهور العراقي لمعرفته سبب محاربة هكذا جهود تريد الخير للوطن والمواطن وعليكم انتم دور كصحفيين في ايصال الحقيقة.(النهاية).

 

حوار: الصحفي فراس الكرباسي

© Bilad-News Agency 2018

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة