استاذ في الحوزة العلمية يجيب على سؤال مجموعة من طلبة الجامعات حول الاغراءات التي تواجههم

عدد المشاهدات : 154
استاذ في الحوزة العلمية يجيب على سؤال مجموعة من طلبة الجامعات حول الاغراءات التي تواجههم

النجف الاشرف (Bilad News - بلاد نيوز) - اجاب سماحة شيخ ميثم الفريجي حول السؤال التالي:

السلام عليكم

س/ شيخنا الفاضل نحن مجموعة من طلبة الجامعة نلتمس منكم نصيحة اخلاقية لأننا نعاني من بعض الممارسات والظواهر السيئة في الجامعة، حيث لا يراعي اكثر الطلبة والطالبات حرمة الحدود الشرعية و ظهرت عشرات الممارسات والعادات كالملابس غير المحتشمة والمكياج الصارخ وحفلات التعارف اللهوية و السفرات الفاضحة ، وغيرها من الامور التي نترفع عن ذكرها لما فيها من خدش للحياء و مراعاة لقدسية صفحتكم المباركة

عليكم السلام•••

ج/ الدنيا محل ابتلاء واختبار للمؤمن مادام فيها ، وتتنوع هذه الابتلاء بحسب الزمان والمكان 

قال تعالى : (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ ))

فعلى المؤمن أن يكون واعياً وهادفاً في عمله ، وما ينبغي فعله بالنسبة إليكم ما يلي :

1-  الثقة بالله تبارك وتعالى ، وحسن الظن به ، وتجديد العهد معه في الثبات على الدين والعقيدة رغم المغريات والتحدّيات التي تحيط بكم 

2- تقوية الأواصر فيما بينكم وتحصين انفسكم كي لا تنفذ إليكم العدوى 

3- العمل بوظيفتكم الشرعية من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وبمقدار ما تتاح لكم الفرصة

4- إبراز الإنموذج الصحيح للطالب والطالبة الجامعية ذاك الذي يحترم قدسية الحرم الجامعي ، ويعطيه حقه ، ولا يتعدى وينتهك الاعراف الصحيحة ، فالجامعة محل الدرس والعلم وال

وليس محلّاً لإستعراض الأزياء والتفنّن بالمكياج او الاستخفاف بالسلوك وغير ذلك ممّا لا يناسب الطالب الجامعي المحترم 

5- من حقكم أن تدافعوا عن حرمكم الجامعي بتقديم شكوى للجهات النزيهة والأمينة في الجامعة للحد من بعض الظواهر السلبية التي تعكس صورة سلبية عن الأجواء العلمية في الجامعة ولا تنسجم مع قدسية الحرم الجامعي 

6- لا تيأسوا من تغيير الحال وليكن لكم أسوة حسنة ب (( فتية آمنوا بربهم و زدناهم هدى )) 

7- وليكن لكم سلوةٌ وأنسٌ بالأنبياء والأوصياء والأئمة والصالحين (صلوات الله عليهم ) ; كيف عانوا من أممهم ، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من الاخلاص لهم والعمل في سبيلهم

وكذلك الطالبات المؤمنات ليكن لهنَّ أسوةٌ وسلوةٌ بنساء العقيدة والإباء وليصمدْن على العفة والحياء ليشع نورهنَّ على أخواتهن الفاقدات لعنصر الجمال والحياء

لان الجمال الحقيقي للمرأة في عفتها وحيائها وحجابها وسترها عن أعين الرجال وفي تقواها وتدينها.

وأخيرا تذكَّروا قول الله تعالى : ((لا يكلّف الله نفساً الا وسعها ))

فَلَو لم تكونوا مؤهلين لهذه المسؤولية وكانت خارجة عن طاقتكم لما كلَّفكم الله تعالى بها ، ووضعكم على المحك فيها و (عند الصباح يحمد القوم السرى )والله المستعان..انتهى

 

تحرير: بلاد نيوز

© Bilad-News Agency 2018

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة