في انطلاقة شارع الثقافة «شارع دعبل الخزاعي».. الامل يجدد الحياة

عدد المشاهدات : 167
في انطلاقة شارع الثقافة «شارع دعبل الخزاعي».. الامل يجدد الحياة

النجف الاشرف (Bilad News - بلاد نيوز) - من النجف ينطلق شارع الثقافة شارع الادب و الفكر الذي سيجمع شتاتنا في  هذا الجو الشتائي الرائع من شتاء بلادنا الجميلة. 

الجمال سيملأ الشارع بالفرحة و السرور و الامل و الحياة بتدفق الربيع الثقافي الزاهر  من الادب و الفكر و الفن  و الجمال.

انه عبير الشارع الثقافي الذي صاغته اللوحات الزيتية و بضوئها البنفسجي سيفتح افاق للكتاب مع الفكر و القصيدة و الشعر.

ستنساب نسائم الصباح الشتائي بعبير الحب العذري مع قراءة لقصيدة عاشق متيم 

شارع دعبل الخزاعي هو صدى الشباب الذي يبحث عن جذوره و عمقه الفكري و العربي في التألق من الفكر المتنور و الراي الحكيم من اجل وضع بنية قوية للثقافة العراقية العظيمة التي امتدت جذورها من عمق مدينة النجف الاشرف الى الافاق العربية.

النجف التي اسست قواعد لبناء  الشعر الريادي الحديث بأيدي الشعراء التي  حنت لهم الانسانية هاماتها و عرفت قدراتهم انهم رسل النجف الى الانسانية.

النجف التي كانت اشعاعا ثقافيا و شعريا  متحضرا بعيدا عن الماضوية  و الطائفية  تصدح بنسمات الصباح تريد للمجتمع و الناس ان تتنفس هواء نقيا  لا يعكره تراب المزاج السياسي و العنصري  هي الان تأخذ  المبادرة لعودة الانسان  العراقي الى ذاته و اصالته.

لقد حاولت قوى الظلام ان تغيبه عن  مصيره الذي خطت اليه يد الاقدار في سنين عجاف مرت عليه سنين كسني يوسف والحمد لله فقد نهض كالعنقاء من الجحيم  ينفض عن كاهله ادران تراب السواد يتخذون من الاسلام و تعاليمه اسمى نقاء الحياة.

الثقافة ابت الا ان تصاحب الحياة لرسم الابتسامات الكبرى على شفاه المثقفين ليؤسسوا بناء  العراق الحديث عراق الفرح و الامل و الحياة عراق المستقبل الموحد يجمعنا حب الكلمة و الفن و نغم الحياة.

انه شارع دعبل الخزاعي الذي يحمل سنابله اياد خيرة من الشباب همها ان تعلوا بالكلمة الحرة و الفكر المتنور لتقلص عدد السنين التي ضاعت على العراق و تقرب الافاق و الافكار بحوار ابيض شفاف.

حوار الحب و الحياة و الامل بين الطالب و العامل و الاستاذ  الشيخ و الصغير كلهم يجلسون في رحلة واحدة في  شارع دعبل الخزاعي لينهلوا من معينه و يشربوا من بحر فيروزه العبر و الحكمة  و الفلسفة.

اننا في شارع دعبل سنبني الحياة بريشة فنان و نغم موسيقي و بيت لشاعر.

نحاول ان نبني السعادة ليسعد بزهرة بنفسجية و انامل طفل و دعاء ام لوليدها.

انها تجليات الله في منابر المآذن تدعوا الى محبة الرحمن للإنسان و محبة الانسان لأخيه الانسان.

فمعا في شارع دعبل سنغني اغنية السلام في بلد السلام مع امال السلام..انتهى

 

تحرير: فاضل الشريفي 

© Bilad-News Agency 2018

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة