مقال |ألطاق والبصرة في جنوب العراق - بقلم صفاء الفريجي

عدد القراءات : 433
مقال |ألطاق والبصرة في جنوب العراق - بقلم صفاء الفريجي

بقلم صفاء الفريجي – البصرة 

سنين مضت ومجموعة من الاحزاب وبعض الشخصيات السياسية يعتاشون على جراحات أبناء المحافظة وأنين الثكالا وألم الفقراء حتى جعلوا أبناء المجتمع يفقدون الفطرة السليمة التي كانت بين العوائل في السنين الماضية وجعلوا البصرة مربعات كلعبة ألطاق يربح هذا ويخسر ذاك والمنافسة الشيطانية على البصرة في تلك المربعات والأهالي امام أنظارهم ومسمع من هذه اللعبة...

هنا أتذكر لعبة ألطاق قبل أكثر من ثلاثين عاما في منطقة حي الحسين ( الحيانية ) لكن اللعبة كانت بريئة للفتيات اللواتي يمارسن هذه اللعبة واتذكر جدتي هنا كانت تقول عند ساعات الغروب وهي تقوم برش المياه وتنادي ( يمة أبنياتي كافي طاق دخلن جوه دنيا غروب مايصلح اللعب في وقت الاذان ) وهنا في ودي ان يتحقق شيء من قصة جدتي القصيرة بعد ان لعبت الكتل السياسية طاق في البصرة لا يستطيع أحد أن يدخلهم في مكاتبهم عند ساعات الغروب فتمردوا بعنادهم يسرحون ويمرحون دون رادع وفي هذه الفترة التي نعيش فيها قدموا كبار القوم للوقوف على تمرد السياسات التي لعبت طاق في المدينة عندما يحاول بعضهم الفوز في هذه اللعبة وهم ينادون في مكبرات الصوت ( كبي ناو كبي ناو ) كبار القوم والعقلاء والواعين وقفوا في هذه الفترة بجد وإخلاص لمنع لعبة ألطاق السياسية التي اراد البعض ان يفوز فيها لكنه حان وقت الاذان ولا يسمعون نداء جدتي التي قالت لهم ادخلو منازلكم لانه لا يجوز اللعب في هذه الساعات والحليم تكفيه الاشارة والبصرة ستبقى للبصريين والله ما وراء قصد .

 

*المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع*

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة