الصحف العراقية تتابع تقييم البرنامج الحكومي وموعد الانتهاء من اعداد موازنة العام المقبل

عدد القراءات : 355
الصحف العراقية تتابع تقييم البرنامج الحكومي وموعد الانتهاء من اعداد موازنة العام المقبل

بغداد (بلاد نيوز - Bilad News)

تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الخميس ، الثامن من آب ‏، تقييم البرنامج الحكومي ، و موعد الانتهاء من اعداد موازنة العام المقبل 2020 ، ‏وقضايا اخرى .‏

 

عن الموضوع الاول ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين ‏العراقيين ان لجنة التخطيط الستراتيجي ومراقبة تنفيذ البرنامج الحكومي النيابية ‏ستعلن ظهر اليوم الخميس نتائج تقييم ماتم تنفيذه من البرنامج الحكومي(2018- ‏‏2022). ‏

واشارت بهذا الخصوص الى ان عضو اللجنة النائبة انعام الخزاعي ، انتقدت تغاضي ‏الحكومة عن نشر واصدار التقارير الفصلية والشهرية ‏الموضحة للأداء الحكومي، ‏ومدى تنفيذها للبرنامج الوزاري وما تم انجازه فعلاً ضمن التوقيتات ‏الزمنية المحددة .‏

وقالت الخزاعي ، حسب / الزوراء / :\" ان البرنامج الحكومي (2018-2022) ‏جاء ليترجم المنهاج الوزاري إلى خطط تفصيلية بتوقيتات ‏زمنية ومؤشرات اداء ‏واضحة، شاركت في اعدادها الوزارات والجهات المعنية، لتكون عقداً وعهداً ‏يلتزم به ‏الوزراء امام المواطنين في اداء مهامهم ومسؤولياتهم \".‏

واضافت :\" ان البرنامج الحكومي تضمن خمسة محاور رئيسة هي استكمال أسس ‏الدولة الاتحادية الواحدة ‏ونظامها الجمهوري النيابي الديمقراطي، وسيادة القانون ‏وتعزيز الأمن الداخلي والخارجي، ‏والاستثمار الأمثل للطاقة والموارد المائية وتقوية ‏الاقتصاد، والخدمات والتنمية المجتمعية \" ، مبينة :\" ان المحاور الخمسة مؤلفة من ‏‏195 فقرة تنفيذية، تتضمن وضع خطط تفصيلية بتوقيتات زمنية، ‏ومؤشرات اداء ‏واضحة وقابلة للقياس، باعتماد استمارة اعدت من قبل الأمانة العامة لمجلس ‏‏الوزراء‎‏\".‏

 

اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد تابعت موضوع الموازنة المقبلة وموعد الانتهاء من ‏اعدادها .‏

وقالت بهذا الخصوص :\" اكدت اللجنة المالية النيابية، ان موازنة 2020 سيتم ‏الانتهاء منها عند اواخر ايلول المقبل، و ان سعر برميل النفط الذي ستحتسب عليه ‏الموازنة سيكون مقارباً او اقل من تسعيرة العام الجاري، بسبب نسبة العجز المرتفعة ‏في موازنة العام المقبل \".‏

ونقلت الصحيفة قول عضو اللجنة جمال احمد :\" ان الحكومة لم تحسم موازنة ‏‏2020 بالكامل، وقد تكون بعض الوزارات قد حسمت امرها، حيث كنت ضمن لجنة ‏مناقشة استراتيجية موازنة البرامج والاداء، وخلال جلسات اللجنة تمت مناقشة آليات ‏تطبيق هذه الموازنة وكيفية تحويل الوزارات الى وزارات منتجة وتطبق موازنة الاداء ‏والبرامج \".‏

واضاف احمد :\" ان المناقشة قدمت مسودة النفقات الجارية والاستثمارية المتوقعة ‏لموازنة 2020، و هذه لم تكن النسخة الاخيرة ولكنها المقترحة من الوزارات وستتم ‏صياغة الموازنة واعادة ترتيبها من قبل وزارة التخطيط وترسل الى وزارة المالية ليتم ‏بعدها تسليمها الى مجلس الوزراء \".‏

واوضح :\" ان اعداد الموازنة من قبل الوزارات المذكورة وانهاء ملفها سيكون عند ‏نهاية شهر ايلول المقبل، وقد تحتسب الموازنة عند سعر برميل النفط للعام الجاري ‏او قد يحصل تخفيض لسعر البرميل، خاصة ان هناك عجزا كبيرا في الموازنة\".‏

 

وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / ما تروج له وزارة الدفاع الامريكية عن ‏تعزيز داعش قدراته في العراق ، واستعداده للعودة بقوة .‏

وقالت / الزمان / :\" استبعد الخبير العسكري صفاء الاعسم امكانية عودة تنظيم داعش ‏الى العراق ، مؤكدا قدرة القوات الامنية بمختلف صنوفها على حماية البلاد \".‏

وقال الاعسم ، حسب الصحيفة :\" ان الولايات المتحدة عمدت الى خطوات تثير ‏الريبة والشك ، فبعد ان نجحت قوات سوريا الديمقراطية باخراج داعش من ادلب ‏قامت واشنطن ببناء معسكرات لاحتواء عناصر داعش الذين كان عددهم بالآلاف ‏. وكانت هذه المعسكرات بالقرب من الحدود العراقية السورية مما ولّد شكاً وريبة اذ ‏ليس من المنطق وجود مثل هذه المعسكرات وقد كان العراق في حالة حرب مع ‏هؤلاء\".‏

‏ واضاف انه :\" فضلا عن ذلك جرى نقل ما يتراوح بين 2500 الى 2750 من ‏عناصر داعش الى العراق لكونهم من عوائل عراقية وبنيت معسكرات لهم كما ‏خصصت لهم مبالغ ، وهذا امر معروف\" . ‏

واوضح الخبير العسكري انه :\" بعد اخراج القوات الامريكية من العراق في 2010 ‏عقدت اتفاقية بين العراق وامريكا في 2014 ، تتضمن خطوات لاحلال الامن ‏ومواجهة اي اعتداء خارجي . وقد بدأت الولايات المتحدة ببناء قواعد عسكرية وصل ‏عددها الى 12 قاعدة وهي الآن تبني قاعدتين اخريين في كركوك وسهل نينوى\" ، ‏لافتا الى :\" ان هذه المعطيات تجعلنا نستنتج ان الامريكان يحاولون ادامة بقائهم في ‏العراق الى اطول مدة ممكنة والى اكثر مما نتوقع ، اذ ان خروجهم منه في 2010 ‏كان خطأ كبيرا بحسب تصريح لمسؤول امريكي رفيع في وقت سابق\".

 

صحيفة / كل الاخبار / تناولت موضوع تجارة المخدرات وصالات القمار والروليت . وقالت :\" ان الإجراءات الأخيرة الرادعة المتخذة من قبل رئيس الوزراء وقوات الحشد الشعبي التي نجم عنها مداهمة اوكار العديد من الجماعات المشتبه بها والتي تروج للمخدرات والرذيلة والخمور ونشر مظاهر الفجور والتحلل ، كانت مبشرة بخير \".

واضافت :\" بعد ايام قلائل على هروب سجناء متهمين بالترويج للمخدرات من سجن في بغداد ، ضرب الحشد الشعبي بقوة ووجه طعنة في الصميم الى جسد المنحلين والمتجاوزين على القانون والمتطاولين على هيبة الدولة والشعب ممن ارتضوا لأنفسهم ان يكونوا ادوات رخيصة بيد الشيطان \".

وتابع :\" ان هناك قوى شريرة ومعادية حاولت خلال الفترة الماضية الترويج لفكرة ان هناك عناصر ومجموعات حشدية هي من تدعم المتاجرين بالمخدرات لاسباب مختلفة ، ولكن في الواقع فقد ثبت بالدليل ان تلك الادعاءات باطلة وخطيرة وتنم عن حقد وجهل ونوايا سيئة ومبيتة للاساءة لقوى وطنية دافعت عن العرض والارض وقدمت الاف الشهداء والمضحين \".

وخلصت الصحيفة الى القول :\"ان من يدعم هولاء هي قوى ظلامية وخبيثة وشريرة وحقيرة يجب ان تحارب وتكشف وتهان وتقدم الى المحاكم ، وان لاترحم ابدا \"/..(انتهى)

 

المصدر: خدمة الأخبار من نقابة الصحفيين العراقيين.

Bilad News Agency © 2019

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة