ممثل المرجع السيستاني يتساءل: متى تنتهي معاناة الشعب العراقي ومن المسؤول عن حل مشاكله؟!

عدد القراءات : 432
ممثل المرجع السيستاني يتساءل: متى تنتهي معاناة الشعب العراقي ومن المسؤول عن حل مشاكله؟!

كربلاء (بلاد نيوز - Bilad News) - تقرير: فراس الكرباسي.

عرض ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني، عدد من الاسئلة التي ترد من المواطنين، وقال الصافي، ان الكثير من الاخوة الاعزاء من اصحاب الاختصاصات والشهادات ومن جميع الشرائح الاجتماعية في البلد عندهم مجموعة من التساؤلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والادارية، مبينا ان اغلب هذه التساؤلات مشروعة ولاتصل الى آذان المسؤولين لحلها.

واضاف الصافي: ان هذه التساؤلات تحمل في طياتها معاناة ومحورها المركزي ان المواطن يشعر بالحيف وانها بحاجة الى اجوبة وحلول.

وتابع الصافي: السؤال الاول ينص على "نحن كشعب في العراق هل هنالك افق ونور وسقف زمني لحل مشاكلنا ام لا، ولماذا دائما نحن متعبون ونعاني، اما آن الاوان كشعب ان نرتاح وان تلبى ابسط الحقوق الطبيعية لحياتنا اليومية، والى متى نجري ونعيش بآمال اليوم وغدا، ومتى ستنتهي تلك المشاكل التي شاب منها حتى الرضيع؟.

وبين الصافي: ان هذه الاسئلة يعجز الشخص للاجابة عنها خصوصا انها تمثل حقوق اغلب الناس وبين فترة واخرى يرد للاسماع بان هنالك تشريع لقوانين وستصدر تعليمات ولا تأتي النتيجة كما يعلن عنها.

واشار ممثل المرجع السيستاني: ان المواطن العراقي يريد ويحب ان يعيش حياة طيبة، خصوصا ان من يسافر خارج البلد يجد ان هنالك بلدان تعيش حياة مختلفة وتلتزم بالنظام رغم ان امكانياتها اقل من امكانيات العراق.

وتساءل الصافي عن سبب عدم اهتمام مؤسسات الدولة بتربية المواطن على حب البلد والانتماء الحقيقي له، فضلا عن عدم اهتمامها بالاف العقول العراقية، وعدم حل المشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي حتى اصبح يفكر بالسفر خارج البلد.

وكشف ممثل المرجعية العليا: ان المواطن العراقي يعيش في خوف ووجل وان الشعب أتعب ولايعرف عن الفرص التي سيحصل عليها، خصوصا ان الاطروحة الاعلامية تشير الى انه في خطر والبلد تتجاذبه رياح من اليمين والشمال والجميع يتفرج دون ان يعرف متى الفرج لهذه الحالة.

وقال الصافي: ان العراق لايعاني من قلة خيرات او نقص بالعقول او ضيق في المساحة ولا بد من معرفة الاسباب الحقيقية للمشاكل التي يعاني منها، وهل هنالك مؤامرات مع العالم، مطالبا بضرورة الاجابة على ذلك بعيدا عن الشعارات./..(انتهى)

 

Bilad News Agency © 2019

القائمة البريدية

خدمة الاخبار العاجلة